ابن الآبنوسي
- توفي
- 457 هـ
- وُلد في
- -
أبو الحسين ابن الآبنوسي (381–457 هـ / 991–1065 م) محدث ومسند من أهل بغداد، عُرف برواية الحديث وسماعه العالي، واشتهر بمصنفه الحديثي المعروف بـ«مشيخة الآبنوسي» أو «جزء الآبنوسي الكبير» .
نسبه ومولده
هو محمد بن أحمد بن محمد بن علي، أبو الحسين الصيرفي، المعروف بابن الآبنوسي، نسبةً إلى تجارة خشب الآبنوس أو صناعته . سكن في محلة التوثة ببغداد، وكان له أخ محدث هو أبو الحسن علي بن أحمد . وُلد سنة 381 هـ حسبما أفاد بنفسه للخطيب البغدادي، بينما ذكر في «المنتظم» أن مولده كان سنة 376 هـ .
شيوخه وتلاميذه
سمع الحديث في صباه من كبار المسندين والمحدثين ببغداد؛ فكان من شيوخه أبو الحسن الدارقطني، وأبو القاسم بن حبابة، وأبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين، وأبو الحسن ابن أخي ميمي، وأبو حفص عمر بن إبراهيم الكتاني، وأبو طاهر المخلص، وأبو بكر بن بيري الواسطي، وعبد الله بن محمد بن محارب الإصطخري، ومحمد بن جعفر بن النجار الكوفي، وعبيد الله بن محمد بن حامد المتولي .
حدّث وروى عنه جماعة، منهم الحافظ الخطيب البغدادي، وأبو غالب أحمد بن البناء، وأخوه أبو عبد الله بن البناء، وأبو بكر أحمد بن علي الحلواني، وابنه أبو غالب محمد بن محمد بن الآبنوسي . وجمع مروياته في جزءين اشتُهرا باسم «مشيخة الآبنوسي»، وتضم أحاديث عوالٍ حساناً وغرائب منتقاة عن شيوخه .
مكانته ووفاته
عُدّ ابن الآبنوسي من الشيوخ الثقات المسندين، وقال عنه الخطيب البغدادي: «كتبت عنه، وكان سماعه صحيحاً» .
توفي في شهر شوال سنة 457 هـ (1065 م)، ودُفن في مقبرة باب حرب ببغداد .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يُعرف أيضاً باسم «فوائد عوالٍ حسان منتقاة وغرائب»، يجمع مرويات وأحاديث منتقاة من العوالي والحسان والغرائب عن الشيوخ المسندين في بغداد، وقد وقع أصل هذا المصنف في جزءين حديثيين.