ابن آجروم
- توفي
- 723 هـ
- وُلد في
- فاس
ابن آجروم (672–723 هـ / 1273–1323 م) عالم نحوي ومقرئ مغربي من أهل فاس، اشتهر بمتنه التعليمي في قواعد الإعراب المعروف بـالآجرومية.
اسمه ونسبه ومولده
هو أبو عبد الله محمد بن محمد بن داود الصنهاجي، المشهور بـ«ابن آجروم»، ونسبته إلى قبيلة صنهاجة بالمغرب. ولفظ «آجروم» كلمة بربرية تعني «الفقير الصوفي»، وضُبطت بأوجه؛ أشهرها بفتح الهمزة الممدودة وضم الجيم وتشديد الراء المضمومة (آجُرُّوم)، ورُوي عنه تخفيف الهمزة وإسكان الجيم مع ضم الراء دون تشديد (أَجْرُوم).
ولد في فاس سنة 672 هـ—وهو العام الذي توفي فيه ابن مالك—وقيل وُلد سنة 674 هـ، وفي رواية أخرى سنة 682 هـ.
علمه ومكانته
أخذ ابن آجروم عن النحوي أبي حيان الأندلسي. وتصدّر للإقراء والتعليم في فاس، فكان من مؤدبي أهلها، وأخذ عنه جماعة منهم النحوي محمد بن علي بن عمر الغساني، والقاضي أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الحضرمي (وقيل: محمد بن عبد المهيمن الحضرمي).
برز في علوم النحو والقراءات، وكانت له معرفة بالفرائض والحساب والأدب. ومما ألفه في القراءات شرح على منظومة حرز الأماني ووجه التهاني، ونظم في قراءة نافع سمّاه «البارع». واستظهر جلال الدين السيوطي من مسائله النحوية في «المقدمة» ميله إلى المذهب الكوفي؛ لاستعماله عبارة «الخفض» بدل الجر، وقوله بإعراب فعل الأمر وجزمه، وعدّه «كيفما» من أدوات الجزم الجازمة لفعلين. وقد وصفه شرّاح متنه كالمكودي والراعي بالإمامة والبركة والصلاح، وعزوا ذيوع متنه بين المبتدئين إلى ذلك.
وفاته
توفي ابن آجروم في فاس بعد الزوال من يوم الاثنين لعشر ليالٍ بقين من شهر صفر سنة 723 هـ، وله إحدى وخمسون سنة، ودُفن بباب الجيزيين (المعروف بباب الحمراء بفاس).
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
تُعد «الآجرومية» متنًا تعليميًا موجزًا في علم النحو، وُضع ليكون مدخلًا للمبتدئين في تحصيل قواعد الإعراب، وجمع القواعد الأساسية وضبط أصول الكلام والإعراب بأوجز عبارة.