ابن عادل

توفي
775 هـ
وُلد في
-

ابن عادل (تـ 775 هـ / 1373 م؛ وقيل: توفي بعد 880 هـ / 1475 م)، هو أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الدمشقي الحنبلي النعماني، مفسر وفقيه اشتُهر بتفسيره الموسوعي اللباب في علوم الكتاب .

سيرته وتاريخ وفاته

ينتسب ابن عادل إلى دمشق، وتذكر المصادر نسبته الحنبلية والنعمانية، بينما ورد في بعض المواضع بالحنفي . وقد أشار حاجي خليفة إليه بوصفه شريكًا لـالسمين الحلبي .

ظلت تفاصيل حياته ونشأته قليلة الذكر في كتب التراجم والطبقات القديمة؛ إذ أشار ابن حميد النجدي إلى أنه لم يجد له ترجمة في كتابي الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة ولا الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، معتبرًا أنه من رجال أحدهما بلا شك، كما لفت إلى مقال نشره الشيخ محمد راغب الطباخ في مجلة المجمع العلمي بدمشق بعد العثور على نسخة من تفسيره .

اختلف المؤرخون في تحديد زمن وفاته؛ فبينما ضبطتها بعض المصادر بسنة 775 هـ، ذهب آخرون إلى أنه عاش إلى أواخر القرن التاسع الهجري، مستندين إلى تقييد فراغه من تأليف تفسيره في شهر رمضان سنة 879 هـ، أو في الخامس عشر من رمضان سنة 880 هـ عند آخر سورة طه .

مكانته وأثره العلمي

عُدّ ابن عادل من علماء التفسير والفقه الحنبلي؛ وحظي تفسيره «اللباب في علوم الكتاب» بشهرة واسعة لجمعه بين وجوه الإعراب واللغة والمسائل الفقهية والكلامية . وإلى جانب التفسير، كانت له عناية بالفقه الحنبلي؛ إذ وضع حاشية على كتاب «المحرر في الفقه»، ونقل عنه فقهاء المذهب المتأخرون، ومنهم ابن قائد النجدي في حاشيته على كتاب منتهى الإرادات .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • اللباب في علوم الكتاب هو تفسير جامع للقرآن الكريم، يجمع لباب المعارف التفسيرية من أقوال العلماء في علوم القرآن. يتبع الكتاب ترتيب آيات المصحف وسوره بدءًا بسورة الفاتحة، متناولًا تفصيل معاني الآيات وأوجه الإعراب واللغة، ومناقشة المسائل الفقهية والأصولية والكلامية مع إيراد آراء أئمة المذاهب وأدلتهم.