ابن أبي تغلب

توفي
1135 هـ
وُلد في
دمشق

ابن أبي تغلب (1057–1135 هـ / 1647–1723 م) فقيه حنبلي وفرضي وصوفي دمشقي، اشتُهر بشرحه الفقهي «نيل المآرب بشرح دليل الطالب» .

اسمه ونشأته

هو عبد القادر بن عمر بن عبد القادر بن عمر بن أبي تغلب بن سالم التغلبي الشيباني، ويُكنى بأبي التُّقى . وُلد في دمشق سنة 1057 هـ، وقيل سنة 1052 هـ، وجاء في رواية أخرى سنة 1073 هـ . نُسب في بعض المجاميع إلى بلدة دوما، وكان يرتزق من عمل يده في تجليد الكتب ومما يملكه في تلك البلدة .

شيوخه وتلاميذه

حفظ القرآن الكريم في صغره، ثم أقبل على طلب العلوم؛ فلزم الشيخ عبد الباقي الحنبلي وابنه أبا المواهب الحنبلي وقرأ عليهما في عدة فنون، وأعاد لأبي المواهب درسه . ولازم ابن بلبان الحنبلي وقرأ عليه الفقه والفرائض والحساب، واستجاز منه فأجازه بمروياته . كما أخذ عن جماعة من العلماء، منهم: إبراهيم الكوراني، وعثمان القطان، ومحمد بن محمد العيتاوي، ومحمد بن يحيى الخباز البطنيني، ومحمد بن أحمد بن عبد الهادي، وسعودي الغزي، ومحمد الدلجموني المصري، والنجم الفرضي، ومنصور الفرضي، ومحمد الكوافي . وقد جُمعت مروياته وأسماء شيوخه في «ثَبَت» خرّجه له شمس الدين محمد بن عبد الرحمن الغزي .

لازم التدريس وإقراء العلوم في جامع بني أمية الكبير بدمشق، وأخذ عنه وانتفع به جمعٌ غفير من الطلاب .

مكانته ووفاته

وُصف بالصلاح والديانة والنسك، والخشوع وصيانة اللسان، وحُسن المعاشرة وبشاشة الوجه، مع تجنبه مخالطة الحكام .

توفي في دمشق يوم 18 ربيع الآخر 1135 هـ، ودُفن في مقبرة مرج الدحداح .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في الفقه الحنبلي، يقدّم شرحاً لمتن «دليل الطالب لنيل المطالب» لمرعي بن يوسف الكرمي. يهدف إلى بسط معاني المتن وتوضيح مكنونه مع ذكر قيود المسائل وأدلتها، دون التوسع في تفريعات خارجة عنه في غالب المواضع، مستنداً بصورة أساسية إلى المصادر الفقهية المعتمدة في المذهب الحنبلي، ولا سيما كتاب «منتهى الإرادات» وشرحه «دقائق أولي النهى».