ابن أبي شريح
- توفي
- 392 هـ
- وُلد في
- هراة
ابن أبي شريح (نحو 307–392 هـ / 919–1002 م) هو عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأنصاري الهروي، محدث هراة ومسند عصره في خراسان، وصاحب المصنف الحديثي المعروف بـ «الأحاديث المائة الشريحية».
اسمه ونسبه ونشأته
هو أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن مخلد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن ثابت الأنصاري الهروي، وعُرف بـ «الشريحي» وبـ «ابن أبي شريح» نسبةً إلى كنية والده أحمد. وُلد بعد سنة ثلاثمائة للهجرة، وتُقدّر ولادته بنحو سنة 307 هـ استنادًا إلى بلوغه خمسًا وثمانين سنة عند وفاته. نشأ في بيت عناية بالحديث النبوي؛ إذ ارتحل به والده في صغره وسمّعه من كبار شيوخ عصره.
شيوخه وتلاميذه
سمع من جماعة من كبار الرواة، في مقدّمتهم الحافظ أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، والحافظ يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن إبراهيم بن نيروز (وفي نسخة: فيروز)، وإسماعيل بن العباس الوراق، وأحمد بن سعيد الطبري، ومحمد بن الفضل البلخي (وفي رواية: محمد بن عقيل البلخي).
وروى عنه جمع غفير من أهل هراة وغيرها، ومن أبرزهم: أبو عاصم الفضيل بن يحيى الفضيلي، والمسنِدة بيبي بنت عبد الصمد الهرثمية راوية جزئه الحديثي الشهير، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن عمر العمري، وسفيان بن محمد السريحي، وأبو عمر عبد الواحد المليحي. وكان آخر أصحابه وفاةً أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عفيف البوشنجي المعروف بـ «كلار»، المتوفى سنة 477 هـ.
مكانته وثناؤه
حظي ابن أبي شريح بمكانة رفيعة في علم الحديث؛ فقد وثّقه الحافظ الخليل بن عبد الله القزويني وقال فيه: «فقيه وثقة زاهد، سمع البغوي ويحيى بن صاعد... ثقة أمين يحتج به... وهو آخر من كان بهراة ممن يعتمد عليه». كما وُصف بصحة السماع والصدق والجلالة وعلو الإسناد في زمانه.
وفاته
توفي في هراة في سلخ شهر صفر سنة 392 هـ عن خمس وثمانين سنة، وهو القول المعتمد الذي أورده الحافظ إسحاق بن إبراهيم القراب الهروي؛ في حين ذكر الخليلي وفاته سنة 391 هـ وخُطِّئ في ذلك.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يشتمل على أحاديث نبوية مسندة من مسموعات وروايات، ويُعرف أيضاً بالمائة الشريحية. ورد في بعض مراجعه باسم المائة الشريحية في فضيلة أعمال البر، ويفتتح برواية حديث مسند في فضل الصلاة على النبي وآله عند الدعاء.