ابن أبي حصينة
- توفي
- 457 هـ
- وُلد في
- معرة النعمان
ابن أبي حصينة (388–457 هـ / 998–1065 م)، شاعر وأمير شامي، اتصل بـبني مرداس في حلب ونال رتبة الإمارة، وعُرف بديوانه الذي تولى شرحه الأديب أبو العلاء المعري.
نسبه ونشأته
هو الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة السُّلَمي، ويُكنى بأبي الفتح، وذكره بعض المؤرخين باسم الحسين. وُلد ونشأ في معرة النعمان من بلاد الشام، وذُكر أن ولادته كانت سنة 388 هـ، في حين ذكر ابن عساكر أن مقتضى الروايات أن تكون ولادته قبل سنة 390 هـ دون تحديد قطعي لسنتها.
مسيرته وصلاته بالأمراء
أقام ابن أبي حصينة بحلب واتصل بأمرائها من آل مرداس، وكان مقربًا ووجيهًا عندهم؛ فمدح معز الدولة ثمال بن صالح ونصر بن صالح وعطية بن صالح، فنال منهم الإكرام والجوائز السنية؛ ومَلّكه عطية ضيعةً ذات ريع كبير فأثرى، كما وهبه نصر موضعًا بحلب بنى فيه دارًا وجعله في زمرة الأمراء يخاطب بلقب الإمارة.
وفي سنة 437 هـ، أوفده تاج الدولة بن مرداس رسولًا إلى مصر لدى الخليفة الفاطمي المستنصر بالله، فمدحه بقصيدة بليغة، ثم وفد عليه مادحًا سنة 450 هـ، فوعده بالإمارة وأنجزها له؛ وتسلّم في ربيع الآخر سنة 451 هـ سجلّ الإمارة رسميًا من بين يدي الخليفة، فعلا قدره وشأنه. كما امتدح غيرهم من وجوه عصره؛ فمدح منيع بن شبيب بن وثاب النميري بقصيدة سنة 453 هـ.
مكانته ورواة شعره
عُدّ ابن أبي حصينة من فحول شعراء الشام في القرن الخامس الهجري. وقد حظي شعره باعتناء معاصره أبي العلاء المعري الذي جمع له ديوانه وفسّر معانيه وشرح غريبه بناءً على طلبه، وصدّره بمقدمة أثنى فيها على فصاحته وابتكار معانيه، واصفًا ألفاظه بأنها غير مريضة ومبتدعة المعاني كأنها صادرة عمّن تقدم في العصور الأولى.
روى عنه شعره جماعة، منهم: أبو العلاء المعري، والحسن بن إبراهيم بن الحسن التنوخي الحلبي، وابن ابنه نصر بن منصور بن الحسن بن أبي حصينة.
وفاته
توفي في بلدة سروج في منتصف شعبان سنة 457 هـ، وجاء في رواية أخرى أن وفاته كانت سنة 456 هـ، وقيل توفي بحلب، بينما أرّخ ابن شاكر الكتبي وفاته في حدود سنة 500 هـ تقريبًا.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مجموع شعري يضم قصائد في أغراض متعددة يغلب عليها المديح والغزل، ويشمل مدائح لأمراء بني مرداس في حلب، وللخليفة الفاطمي المستنصر بالله في مصر، ولمنيع بن شبيب بن وثاب. جُمع وشُرح غريبه وفُسرت معانيه من قِبل أبي العلاء المعري، وصُدّر بمقدمة تثني على فصاحة معانيه وألفاظه.