حسين الموسوي
- توفي
- -
- وُلد في
- -
حسين الموسوي عالم دين وباحث عراقي نَقَد المذهب الشيعي الإمامي الاثني عشري، اشتُهر بكتابه «لله ثم للتاريخ: كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار» .
النشأة والتعليم
ولد الموسوي في مدينة كربلاء ونشأ في بيئة شيعية في كنف والده الذي كان من علماء الشيعة . درس في مدارس المدينة حتى شبّ، ثم وجّهه والده إلى الحوزة العلمية في النجف للتفقه والتحصيل .
تلقى العلم في حوزة النجف وقام بالتدريس فيها، وتتلمذ على محمد الحسين آل كاشف الغطاء، كما عاصر عدداً من مراجع الحوزة وأعلامها وارتبط بهم بصلات وثيقة، منهم: أبو القاسم الخوئي، ومحمد باقر الصدر، وروح الله الخميني، وعبد الحسين شرف الدين .
مسيرته وموقفه النقدي
بدأت تراوده أثناء دراسته في الحوزة إشكالات ومؤاخذات حول نصوص ومسائل عقدية وممارسات شائعة . وعقب الثورة الإيرانية زار طهران والتقى الخميني في جلسة خاصة تناول فيها أهداف وتوجهات الدولة الجديدة .
سجل مراجعاته ونقده لأصول المذهب الإمامي الاثني عشري وسلوكيات بعض مراجع الحوزة في كتابه «لله ثم للتاريخ: كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار»، مستدلاً بأمهات المصادر الشيعية الحديثية والتاريخية والرجالية ومستنداً إلى مشاهداته وتجاربه الشخصية . وذكر ناشرو الكتاب أنه آثر عدم الإفصاح عن اسمه الصريح الكامل ونشر الكتاب بهذا الاسم؛ خوفاً من التصفية والتربص به، مقارناً موقفه بما لقيه مصلحون سابقون مثل أحمد الكسروي ونجل المرجع أبي الحسن الأصفهاني .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب نقدي معاصر يتناول مراجعة ونقد معتقدات المذهب الشيعي الإمامي الاثني عشري وممارساته؛ بالاعتماد على مصادره المعتمدة ومشاهدات مؤلفه الشخصية، حيث يجمع بين العرض الاستدلالي من كتب الحديث والرجال والتاريخ الشيعية وسرد وقائع وتجارب مع عدد من مراجع الحوزة.