حسن البيطار

توفي
1272 هـ
وُلد في
دمشق

حسن البيطار (1206–1272 هـ / 1791–1856 م) فقيه شافعي ومُسنِد من علماء دمشق، اشتغل بالإمامة والخطابة والتدريس، وصنّف رسالة «إرشاد العباد في فضل الجهاد» .

نسبه ونشأته

هو حسن بن إبراهيم بن حسن بن محمد بن حسن بن إبراهيم بن عبد الله البيطار الشافعي الدمشقي الميداني . وُلد في دمشق سنة 1206 هـ، ونشأ بها وتلقى علومه على علمائها .

مسيرته العلمية ومحنته

تولى الخطابة والإمامة والتدريس في جامع كَرْم الدين (المعروف بجامع الدقاق) في حي الميدان بدمشق، وأقبل الناس على دروسه إقبالًا واسعًا . وقعت له محنة حين استدعاه قاضي البلد واتهمه بالتعرض لمصالح الحكام وأمر بحبسه، فأثار ذلك غضب العامة وهاج الناس، مما دفع القاضي إلى إخراجه في عشية اليوم نفسه معتذرًا إليه . ولما بلغ خبر الحادثة إلى الأستانة، صدر أمر السلطان العثماني بدعوته إليها وأكرم وفادته، وعند رجوعه إلى دمشق خرجت المدينة لاستقباله .

عُرف بعلو الإسناد وكثرة الرواية، فرُوي عنه الحديث والأسانيد التي أخذها عن علماء عصره؛ وممن روى عنهم مفتي الشام محمد أمين بن عابدين، وتلقى الطريقة الخلوتية عن مصطفى النحلاوي . وقد أخذ عنه العلم والرواية عدد من طلاب العلم، وفي مقدمتهم أبناؤه: المؤرخ عبد الرزاق البيطار، والشيخ محمد، والشيخ عبد الغني، كما أجاز لسعد الدين البكري وغيره .

ألّف عدة رسائل فقهية وعلمية، منها رسالته الفقهية «بذل المرام في فضل الجماعة وأحكام المأموم والإمام»، وكتابه الموسع «كشف اللثام عن هداية الأنام» .

وفاته

توفي في دمشق سنة 1272 هـ، ودُفن في مقبرة الميدان، وقيل إن وفاته كانت سنة 1273 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • رسالة فقهية ووعظية تُعنى بأحكام الجهاد وفضائله، وتتناول الحث على هذه الفريضة وبيان ثواب المجاهدين والشهداء وما أُعد لهم من الرفعة في الدرجات، معتمدة أسلوب الخطبة والتذكير ومستعرضة الأدلة الشرعية من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.