هناد بن السري
- توفي
- 243 هـ
- وُلد في
- الكوفة
هناد بن السري (152–243 هـ / 769–858 م) هو محدّث وزاهد كوفي، وأحد رواة الحديث، اشتُهر بتصنيفه كتاب الزهد .
نسبه ونشأته وعبادته
هو هناد بن السري بن مصعب بن أبي بكر بن شبر بن صعفوق بن عمرو بن زرارة التميمي الدارمي الكوفي، وكنيته أبو السري، فوافقت كنيته اسم أبيه . وُلد سنة 152 هـ، وعاش في الكوفة، وعُرف بالوراقة والاستملاء لـوكيع بن الجراح . اشتُهر بالعبادة والزهد وكثرة البكاء حتى لُقّب بـ«راهب الكوفة»، ورُوي أنه لم يتزوج قط ولم يتسرَّ، وصرف نهاره وليله إلى الصلاة وقراءة القرآن .
شيوخه وتلاميذه
سمع من كبار علماء عصره، ومن أبرز شيوخه: أبو الأحوص سلام بن سليم، وعبد الله بن المبارك، وهشيم بن بشير، وسفيان بن عيينة، وشريك بن عبد الله النخعي، وعبدة بن سليمان، وأبو معاوية الضرير .
روى عنه أصحاب السنن: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، كما أخرج له مسلم بن الحجاج في صحيحه، وروى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في كتابه خلق أفعال العباد لا في الصحيح، وحدّث عنه أيضاً أبو حاتم الرازي، وأبو زرعة الرازي، وبقي بن مخلد، وابن أبي الدنيا، وأبو العباس السراج .
مكانته ووفاته
نال ثناءً واسعاً من أئمة الحديث والجرح والتعديل؛ فعندما سُئل أحمد بن حنبل عمن يُكتب عنه بالكوفة، قال: «عليكم بهناد» . ووصفه محمد بن عبد الله بن نمير بأنه راوية الكوفيين وصاحب فضل وتصنيف كثير، وقال قتيبة بن سعيد: «ما رأيت وكيعاً يعظم أحداً تعظيمه لهناد» . ووثقه النسائي، وقال أبو حاتم الرازي: «صدوق» .
توفي بالكوفة سنة 243 هـ وهو ابن إحدى وتسعين سنة، وجاء في تاريخ وفاته أنه مات يوم الأربعاء في آخر يوم من شهر ربيع الآخر، وقيل: مات يوم الثلاثاء ليومين بقيا منه، وقيل: ليلة الأربعاء غرة جمادى الأولى .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
يُعد كتاب الزهد من المصنفات المسندة في الزهد والرقائق والأخلاق، حيث يجمع المرويات والآثار المسندة المتعلقة بالزهد في الدنيا والتحذير من فتنتها، وأحوال الآخرة من ذكر أهوال القيامة وصفة الجنة وصفة النار، إلى جانب موضوعات الورع والعبادة وفضائل الأعمال والمواعظ ومكارم الأخلاق، معتمدًا على إيراد الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة بالأسانيد المتصلة.