حمزة الأصفهاني

توفي
360 هـ
وُلد في
أصبهان

حمزة الأصفهاني (نحو 280–360 هـ / 893–970 م) هو أديب ومؤرخ ولغوي من أهل أصفهان، اشتُهر بتصانيفه في التواريخ واللغة والأمثال وعلل اللسان، ومن أشهرها كتابه في نقد عثرات الرواة «التنبيه على حدوث التصحيف» .

اسمه ونشأته

هو أبو عبد الله حمزة بن الحسن الأصفهاني، وجاء اسم أبيه في بعض المصادر «الحسين» وهو وهم وتصحيف . وُلد في أصفهان قرابة سنة 280 هـ، وعمل مؤدبًا، وزار مدينة بغداد مرات في طلب العلم والرواية عن علمائها .

شيوخه وتلاميذه

أخذ حمزة الأصفهاني عن جماعة من كبار علماء عصره، فروى عن محمد بن جرير الطبري، وابن دريد، وأبي بكر بن الأنباري، والأخفش الأصغر علي بن سليمان، وأبي عمر الزاهد، وعبدان بن أحمد الجواليقي، ومحمود بن محمد الواسطي، ومحمد بن صالح، وعبد الله بن قحطبة الصالحي . أما الرواية عنه، فقد حدّث عنه الحافظ أبو بكر بن مردويه .

مكانته وآراؤه

عُرف حمزة بسعة الرواية والاطلاع والغوص في فنون الأدب والأخبار؛ وذكر القفطي أنه كان «عالمًا في كل فن»، وتصانيفه في الأدب جميلة وفوائده جمّة، غير أنه أشار إلى أن كثرة تصانيفه وخوضه في سائر العلوم جعلت بعض جهلة بلده يلقبونه بـ«بائع الهذيان» . وذكر ياقوت الحموي أنه كان «مشهورًا بالفضل، شائع الذكر»، ولم يُر في عصره أعرف منه باللسان الفارسي ولا أحسن تصرفًا فيه، مع نقله ما رُمي به من قلة التثبت .

نُسب حمزة الأصفهاني إلى الشعوبية والتعصب للفارسية على الأمة العربية، وقد ظهر ذلك جليًا في مصنفه «الموازنة بين العربي والعجمي» (المعروف أيضًا بالخصائص والموازنة بين العربية والفارسية) الذي وضعه للملك البويهي عضد الدولة فناخسرو بن بويه، فضلًا عن اعتماده الواسع على المصادر والتواريخ الفارسية في تدوين أخبار الملوك والأمم كما في مصنفه «تاريخ سني ملوك الأرض والأنبياء» .

وفاته

توفي حمزة الأصفهاني نحو سنة 360 هـ (وقيل: قبل الستين وثلاثمائة، وجاء في رواية أخرى سنة 350 هـ) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في نقد ظاهرة التصحيف والتحريف وتتبع عثرات الرواة والعلماء، يعالج القضية بوجه عام في المنثور والمنظوم من خلال استعراض طبيعة الخط العربي وتطوره، وأثر خلوه من النقط والشكل في وقوع التصحيف في شعر القدماء والقرآن الكريم والحديث النبوي.