فالح بن مهدي آل مهدي

توفي
1392 هـ
وُلد في
-

فالح بن مهدي آل مهدي (1352–1392 هـ / 1933–1972 م) فقيه حنبلي وعالم سعودي من نجد، درّس في المعهد العلمي وكلية الشريعة بـالرياض، واشتُهر بكتابه «التحفة المهدية شرح الرسالة التدمرية» .

نسبه ونشأته

هو فالح بن مهدي بن سعد بن مهدي بن مبارك آل مهدي، وقيل في نسبه: فالح بن مهدي بن سعد بن مبارك، وينتمي إلى قبيلة الدواسر . كان جده سعد قد انتقل بأسرته من قرية الهدار واستوطن مدينة ليلى حاضرة إقليم الأفلاج، فولد فيها المترجَم عام 1352 هـ ونشأ بها . بدأ تعلّمه في صغره بقراءة القرآن الكريم على أستاذه الأول عبد العزيز بن يحيى بن سليمان البواردي .

أصيب في عام 1362 هـ وهو في سن العاشرة برَمَدٍ أفقده بصره، غير أنه واصل تعلّم القرآن بجدّ حتى أتم حفظه عن ظهر قلب عام 1365 هـ وهو في سن الثالثة عشرة .

تعليمه ومسيرته المهنية

سافر إلى الرياض لتلقي العلم على مشايخها في حلقاتهم، ثم التحق بالمعهد العلمي ودرس في كلية الشريعة حتى تخرج فيها عام 1377 هـ . تلقى العلم وقرأ على عدد من العلماء، منهم: محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وعبد اللطيف بن إبراهيم، وسعود بن رشود، وإبراهيم بن سلمان .

عُيّن مدرساً في المعهد العلمي بالرياض، ثم انتقل إلى التدريس في كلية الشريعة وظل يدرّس فيها حتى وفاته . اعتنى بتقرير المسائل العقدية وتوضيح مقاصد نصوص أئمة السلف، وأملى كتابه «التحفة المهدية» في جزأين ليشرح به الرسالة التدمرية لـابن تيمية مستمداً مواده من مؤلفات ابن تيمية ذاته لتوضيح مجملاتها ومقاصدها .

مكانته ووفاته

عُرف بنباهته وقوة حفظه وهمته في التحصيل؛ قال عنه المؤرخ عبد الله البسام: «وما زال مجداً في العلم بحثاً وتعلماً وتعليماً في كلية الشريعة وفي منزله وفي المسجد حتى عُدّ من كبار العلماء» .

أصيب بمرض شديد في أيام الحج من العشر الأولى من شهر ذي الحجة عام 1392 هـ، وتوفي في الرياض في 23 ذي الحجة 1392 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • التحفة المهدية شرح العقيدة التدمرية (وتُعرف أيضًا بـ التحفة المهدية شرح الرسالة التدمرية) هو كتاب في العقيدة الإسلامية وُضع شرحًا لـ«الرسالة التدمرية» لابن تيمية. يتناول شرح المسائل العقدية في أصلين رئيسين: توحيد الأسماء والصفات، والجمع بين الشرع والقدر، مع إيضاح الردود على المذاهب الكلامية المخالفة لمذهب السلف بأسلوب تعليمي ميسر لحل ألفاظ الرسالة وتوضيح مقاصدها.