دانيال بن منكلي

توفي
696 هـ
وُلد في
-

دانيال بن منكلي (617–696 هـ / 1220–1296 م) قاضٍ ومقرئ وفقيه شافعي ومحدث من أهل بلاد الشام، تولى قضاء الشوبك وعمل دمشق .

نسبه ومولده

هو دانيال بن منكلي بن صرفا، وقيل: ابن منكل، يُكنى أبا الفضائل ويُلقب بضياء الدين، ونُسب تركمانيّاً وكركيّاً وشافعيّاً ، وجاءت كنيته في موضع: أبا الفضل . وُلد في شهر ذي الحجة سنة 617 هـ .

طلبه للعلم وشيوخه

ارتحل في طلب الحديث وسماع الرواية وقراءة القرآن إلى عدة حواضر؛ فسمع بـالكرك من ابن اللتي، وقرأ القراءات بدمشق على علم الدين السخاوي، وسمع بها من كريمة والمرجّا بن قميرة . ورحل إلى بغداد فسمع من ابن الخازن، وابن المنّي، وهبة الله بن الدوامي، وعبد الله بن عمر بن النخال، والمؤتمن بن قميرة، وإبراهيم بن الخير . كما سمع بـحلب من يوسف بن خليل، وبمصر من يوسف الساوي وابن الجميزي .

القضاء وتلاميذه

تفقّه واشتغل بالعلوم حتى عُدّ فقيهاً مقرئاً، وتولى قضاء الشوبك مدة، ثم انتقل إلى دمشق وسكنها وولي القضاء في عدة أماكن من أعمالها، ثم رجع إلى الشوبك واستمر في منصبه القضائي بها حتى وفاته ، ونُعت بقاضي الكرك أيضاً .

روى عنه الحديث وقرأ عليه جماعة من الأعيان؛ منهم الحافظان جمال الدين المزي وعلم الدين البرزالي، وشرف الدين الفزاري، والأمير سنجر الجاولي الذي سمع منه مسند الشافعي كاملاً ، وابنه القاضي بدر الدين يوسف بن دانيال . وخُرّجت له مشيخة حديثية خرجها ابن بلبان ، كما خُرّجت له مشيخة أخرى بتخريج شمس الدين محمد بن عبدك الكنجي ، وخرّج له ابن جعوان أربعين حديثاً من عواليه .

مكانته ووفاته

وُصف بأنه كان فقيهاً مقرئاً عالماً مجموع الفضائل، تام الشكل ومليح الهيئة ومديد القامة وذا وقار ورواية واسعة .

تُوفي في شهر رمضان سنة 696 هـ بالشوبك وله من العمر نحو تسع وسبعين سنة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي يشتمل على المرويات والأسانيد عن الشيوخ والمسموعات في مختلف البلدان؛ حيث بُني على إيراد الروايات مقسمة بحسب الشيوخ مع ذكر السند كاملاً، والتعقيب على كل حديث ببيان منزلته وتخريجه في كتب السنة المعتمدة كصحيحي البخاري ومسلم وجامع الترمذي، إلى جانب توضيح العلو والموافقة في الأسانيد، وتضمين بعض الآثار الفقهية والأبيات الشعرية المسندة.