برهان الدين اللقاني
- توفي
- 1041 هـ
- وُلد في
- -
برهان الدين اللقاني (توفي 1041 هـ / 1631 م) هو فقيه مالكي ومحدث ومتكلم مصري، يُعد من أبرز أئمة المالكية في عصره، واشتُهر بمنظومته العقدية «جوهرة التوحيد» .
اسمه ونسبه ونشأته
هو إبراهيم بن إبراهيم بن حسن بن علي بن علي بن علي بن عبد القدوس بن محمد بن هارون، أبو الأمداد، الملقب ببرهان الدين، ويُكنى في بعض المراجع بأبي إسحاق، وجده الأعلى هو محمد بن هارون المترجم في طبقات الشعراني . وتُنسب أسرته إلى الشرف إلا أنه لم يكن يظهر ذلك تواضعاً منه . ونسبته «اللقاني» ترجع إلى قرية لقانة التابعة لمحافظة البحيرة في مصر . لم تُحدد المصادر المتقدمة سنة ولادته بدقة، غير أنه تُوفي عن نيف وسبعين سنة، مما يجعل ولادته التقديرية في حدود سنة 970 هـ .
شيوخه وتلاميذه
تلقى العلم في مصر وأخذ عن جماعة من العلماء، من أبرزهم صدر الدين المنياوي، وعبد الكريم البرموني، وسالم السنهوري، ويحيى القرافي، كما صحب في التربية والتصوف أبا العباس الشرنوبي وانتفع به .
وتخرّج على يديه عدد كبير من أعيان المالكية، من بينهم ابنه عبد السلام اللقاني، ومحمد بن عبد الله الخرشي، وعبد الباقي الزرقاني، وإبراهيم الشبرخيتي، ويوسف الفيشي، وأحمد الزريابي .
مكانته ومسيرته العلمية
انتهت إليه المرجعية في الفتوى وحل المشكلات الفقهية في وقته بمدينة القاهرة، وكان موصوفاً بسعة الاطلاع في علم الحديث وتبحره في علم الكلام على مذهب الأشاعرة . وكان عظيم الهيبة تخضع له الدولة ويقبل أربابها شفاعته، مع انقطاعه عن التردد إلى ذوي المناصب، صارفاً أوقاته في التدريس والإفادة .
نظم أرجوزته العقدية «جوهرة التوحيد» في ليلة واحدة بإشارة من شيخه الشرنوبي، وحظيت بقبول واسع فتسابق الناس إلى استكتابها وقراءتها، وشرحها هو بعدة شروح . وألّف في مسألة الدخان رسالته «نصيحة الإخوان باجتناب الدخان» ذهب فيها إلى منعه، فخالفه معاصره الشيخ علي الأجهوري برّسالتين أثبت فيهما حِلّ شربه ما لم يترتب عليه ضرر .
وفاته
توفي سنة 1041 هـ (1631 م) وهو في طريق عودته من أداء فريضة الحج، ودُفن بالقرب من عقبة أيلة على طريق الركب المصري .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في علم تراجم رجال الحديث، خُصص للتعريف برواة أسانيد كتاب «الشمائل المحمدية» لأبي عيسى الترمذي وإفرادهم بالترجمة. يعتمد الكتاب على الإيجاز الشديد والاقتصار على أدنى ما يحصل به التعريف بالراوي تخفيفاً على الناظر في أسانيد الشمائل.