بكر بن بكار

توفي
207 هـ
وُلد في
-

بكر بن بكار (ت. نحو 207 هـ / 822 م)، محدث بصري، كنيته أبو عمرو ونسبته القيسي، اشتهر بجمعه لمروياته في مصنف مسند عُرف بـ«جزء بكر بن بكار» .

رحلته وشيوخه وتلاميذه

نشأ في البصرة وتلقى الحديث عن عدد من كبار أئمة عصره؛ ومن شيوخه: عبد الله بن عون، وشعبة بن الحجاج، ومسعر بن كدام، وحمزة الزيات، وهشام الدستوائي، وقرة بن خالد، وعباد بن منصور، وعائذ بن شريح . انتقل في أواخر حياته إلى بلاد فارس، فقدم أصبهان سنة 206 هـ واستقر بها وحدّث فيها سنة 207 هـ .

حدّث عنه جمع من أقرانه وطبقته ومن بعدهم، وممن روى عنه: أبو داود الطيالسي—وهو أكبر منه سناً—، وأبو عاصم النبيل، وأشهل بن حاتم، والحسن بن علي الحلواني، وإسماعيل بن عبد الله سمويه، وإبراهيم بن سعدان، وعمر بن إبراهيم الجرواني الأصبهاني، ومحمد بن إبراهيم الجيراني، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي .

مكانته النقدية

تباينت أحكام أئمة الجرح والتعديل في ضبطه ومكانته؛ فوثقه أقرانه أبو عاصم النبيل وأشهل بن حاتم، وأورده ابن حبان في الثقات موضحاً أنه يخطئ . ورأى ابن عدي أن أحاديثه ليست بالمنكرة جداً وأن له غرائب صالحة ويُكتب حديثه، وذكر ابن القطان الفاسي أنه إلى التقوية أقرب وإن لم يكن في القمة .

وفي المقابل، جرحه فريق آخر من النقاد؛ فقد قال فيه يحيى بن معين: «ليس بشيء»، وقال النسائي: «ليس بالقوي»، وقال في موضع آخر: «ليس بثقة» . وضعفه أبو حاتم الرازي بقوله: «ليس بالقوي»، وبيّن ابن أبي حاتم أنه «ضعيف الحديث، سيئ الحفظ، له تخليط»، كما ذكره في الضعفاء كل من العقيلي وابن الجارود والساجي؛ لعلة التفرد والمناكير التي وقعت في نسخته ومروياته .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف حديثي يجمع مرويات حديثية مسندة، ويعدّ من الأجزاء الحديثية التي نُقلت برواية إبراهيم بن سعدان الأصبهاني، ويضم أحاديث وآثارًا مسندة مروية عن شيوخ من أهل البصرة وغيرهم.