أشهب
- توفي
- 204 هـ
- وُلد في
- مصر
أشهب بن عبد العزيز (140–204 هـ / 757–820 م) فقيه مالكي مصري، ومن كبار أصحاب الإمام مالك بن أنس، انتهت إليه رئاسة الفتوى والفقه في مصر بعد عبد الرحمن بن القاسم.
اسمه ونشأته
هو أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم، ويُكنى أبا عمرو، وقيل: أبا عمر، القيسي ثم العامري ثم الجعدي، وقيل إن اسمه «مسكين» (وفي رواية: «سُكين») وإن «أشهب» لقبٌ غلب عليه. وُلد سنة 140 هـ (وقيل سنة 145 هـ). تولى خراج مصر (أو كاتب خراجها)، وكان ذا مالٍ وفير وحشمة وجلالة وحسن منظر.
شيوخه وتلاميذه
تفقّه على الإمام مالك بن أنس بالمدينة، وسمع بمصر من الليث بن سعد، ويحيى بن أيوب، وعبد الله بن لهيعة، وسليمان بن بلال، وداود العطار، وبكر بن مضر.
روى عنه جمع من الفقهاء والمحدثين، منهم سحنون بن سعيد، والحارث بن مسكين، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ويونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن إبراهيم بن المواز، وهارون بن سعيد الأيلي، وبحر بن نصر، وعبد الملك بن حبيب، وموسى بن الفرج الشبجيلة، وخرج له في السنن أبو داود والنسائي.
مكانته الفقهية وأخباره
عُدّ سماع أشهب من مالك من أثبت الروايات؛ إذ قال سحنون: «رحم الله أشهب، ما كان يزيد في سماعه حرفًا واحدًا»، ورأى ابن وضاح أن سماعه كان أشد مضاهاة لأصول مالك من سماع ابن القاسم وبلغ عشرين كتابًا، وقد دُوّن فقهه ورواياته في مصنف عُرف بـ«مدونة أشهب».
وكانت بينه وبين ابن القاسم منافسة علمية أفسد ما بينهما فيها موسى بن الفرج، حتى دعا عليه ابن القاسم. ولما دخل الإمام محمد بن إدريس الشافعي مصر تصاحبا وتذاكرا الفقه، وقال الشافعي في حقه: «ما أخرجت مصر أفقه من أشهب، لولا طيش فيه». وذكر محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنه سمع أشهب يدعو على الشافعي بالموت خوفًا على ذهاب رياسة المذهب، فبلغ ذلك الشافعي فتمثّل بأبيات شعرية، ثم توفي الشافعي فاشترى أشهب غلامًا من تركته.
وفاته
توفي أشهب بمصر في شهر رجب سنة 204 هـ، بعد وفاة الإمام الشافعي بثمانية عشر يومًا (وقيل: بشهر واحد)، واشترى محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ذلك الغلام من تركة أشهب.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب فقهي يمثل أحد أجزاء مدونة فقهية كبرى، يُعنى ببيان أحكام مناسك الحج وتفريعاتها الفقهية وفق الرواية والاجتهاد في مذهب الإمام مالك بن أنس.