علي بن نصر الطوسي

توفي
312 هـ
وُلد في
-

الحسن بن علي بن نصر الطوسي (ت. 312 هـ / 924 م)، ويُكنى بأبي علي، هو محدث وحافظ خراساني صاحب كتاب «مختصر الأحكام» المعروف بمستخرجه على جامع الترمذي .

نسبه وألقابه

هو الحسن بن علي بن نصر بن منصور الطوسي، أبو علي، ويُنسب إلى مدينة طوس . كان يُدعى «أسد السنة»، ويُقال إنه عُرف بـ«صاحب الزبير» لروايته عنه . وذكر الحاكم النيسابوري أنه كان يُعرف بـ«كردوش»، فيما ذكر أبو النضر الفامي أنه عُرف بـ«مكردش» .

شيوخه ورحلاته

طاف في طلب الحديث والتقى أئمة عصره، فسمع بطوس، ومرو، وهراة، والري، وقزوين، وهمدان، والبصرة، وبغداد، وواسط، والكوفة، ومكة، والمدينة . أخذ عن شيوخ بارزين، منهم محمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ومحمد بن بشار (بندار)، ومحمد بن المثنى، وأبو زرعة الرازي، وأبو حاتم الرازي، وإسحاق بن شاهين، والحسن بن عرفة، وأبو سعيد الأشج، والزبير بن بكار القاضي الذي روى عنه كتاب «الأنساب»، ومحمد بن عبيد الله المقرئ الذي روى عنه قراءات أبي حاتم السجستاني . كما كتب عنه شيخه أبو حاتم الرازي حكايات وأحاديث من باب رواية الأكابر عن الأصاغر .

تلاميذه

وفد على قزوين سنة 298 هـ، فكتب عنه قدماء المحدثين كإسحاق بن محمد الكيساني، وأبي موسى الحياني، وأبي الحسن القطان، ثم عاد إليها سنة 307 هـ فسمع منه جمع آخر . ومن رواته أيضاً أبو سهل الصعلوكي، ومحمد بن سليمان الفامي، وأحمد بن محمد بن عبدوس .

مكانته ومنهجه

نال الطوسي توثيق المحدثين؛ حيث وصفه أبو يعلى الخليلي بأنه «ثقة عالم بهذا الشأن»، وقال ابن أبي حاتم الرازي لما سُئل عنه: «ثقة معتمد عليه»، ووصفه أبو نعيم الأصبهاني بأنه «كان صاحب أصول» . وعُرف كتابه «مختصر الأحكام» بكونه مستخرجاً على جامع الترمذي، حيث خرّج أحاديثه بأسانيده الخاصة مع موافقة الترمذي في ترتيب الأبواب ونقل أحكامه على الروايات بصيغة التمريض «يُقال» دون جزم . وتكلّم بعض المحدثين في سماعه لكتاب «الأنساب» عن الزبير بن بكار، في حين جزم الحاكم النيسابوري وأبو نعيم بصحة سماعه له .

وفاته

توفي الطوسي بمدينة طوس سنة 312 هـ بحسب ما جزم به الحاكم، في حين ذكر أبو يعلى الخليلي أنه توفي في طريق الغزو سنة 308 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مختصر الأحكام، المعروف أيضًا بمستخرج الطوسي على جامع الترمذي، هو مصنف حديثي في علم الاستخراج، يقوم على إيراد أحاديث كتاب جامع الترمذي بأسانيد خاصة من غير طريق الترمذي حتى تلتقي معه في شيخه أو مَن فوقه. ويهدف الكتاب إلى تخريج تلك الأحاديث وبيان طرقها وأسانيدها ورواياتها الزائدة.