علي بن خليفة المساكني
- توفي
- 1172 هـ
- وُلد في
- -
علي بن خليفة المساكني (1080–1172 هـ / 1669–1758 م) فقيه مالكي وصوفي تونسي من أهل الساحل، عُرف برحلته العلمية وتدريسه في مساكن ونظمه في التوحيد وتدوينه للأسانيد .
نسبه ونشأته
هو أبو الحسن علي بن خليفة (بصيغة التصغير) الحسيني الشريف المساكني . وُلد في بلدة مساكن بإقليم الساحل التونسي ونشأ بها .
طلبه للعلم وشيوخه
بدأ تعليمه في تونس؛ فلازم الشيخ علي النوري في زاويته بمدينة صفاقس خمس سنين وانتفع به، وأجازه النوري إجازة عامة بمروياته وأسانيده . ثم ارتحل إلى مصر سنة 1101 هـ وجاور في الجامع الأزهر .
أخذ في مصر الحديث والفقه والنحو عن جماعة من الأعلام، منهم: محمد الخرشي، وبرهان الدين إبراهيم الشبراخيتي الذي أجازه في صحيح البخاري وصحيح مسلم ومختصر خليل، وإبراهيم الفيومي، وأحمد النفراوي، وأحمد اللقاني، ومحمد بن عبد الباقي الزرقاني . وأخذ الحديث أيضاً عن خليل اللقاني، وأحمد بن الفقيه الشافعي، وعبد الرؤوف البشبيشي الشافعي الذي استكمل عليه علم المعاني والبيان، وأخذ القراءات عن أحمد البقري، والفرائض عن أحمد الجميلي . وخلال طلبه بالأزهر أخرج نسخة من شرح شيخه الشبراخيتي على مختصر خليل وقابلها بالأصل بعد مراجعته للمؤلف قبل أن يُصاب الأخير بالفالج .
التدريس ونشاطه في مساكن
عاد بعد تحصيله إلى بلدته مساكن، فتصدّر للتدريس وإقراء العلوم بزاوية أبيه، وفي رواية أخرى أنه هو الذي أنشأ تلك المدرسة والزاوية التي عُرفت باسمه . واعتنى بغرس أشجار الزيتون وأوقف منها الكثير على زاويته، وكان يباشر العمل والغرس بنفسه .
تخرّج به عدد من العلماء، منهم: ابنه أحمد، وابن عمه أحمد الصغير، ومفتي سوسة محمد الهدّة، ومفتي تونس قاسم المحجوب، والموقّت عبد الرحمن الغنوشي السوسي، وحسن الحلواني شيخ زاوية سيدي أبي إسحاق الجبنياني .
نتاجه العلمي ووفاته
دوّن أسانيده ومروياته وإجازات شيوخه في ثبتٍ عُرف بفهرسته، وكان أصلاً يُستند إليه في وصل سلاسل الرواية لطلابه . ونظم في علم العقيدة أرجوزة بعنوان «الرياض الخليفية» في التوحيد، شرحها الشيخ أحمد الدمنهوري في كتاب «المنح الوفية» .
تُوفي سنة 1172 هـ عن سنٍّ عالية بعد أن ألحق الأحفاد بالأجداد في الرواية والإسناد .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
ثبتٌ حديثي وإسنادي خُصّص لجمع الأسانيد والمرويات وإجازات الشيوخ في العلوم الشرعية والعربية والحديثية وتوثيق طرق الاتصال بهم. وُضع الكتاب لتدوين ما تفرّق من إجازات الشيوخ باختصار ليكون أصلاً يُستند إليه عند تخريج الإجازات للطلاب ومستجيِزيه ووصل أسانيدهم في نقل العلم وسلسلة الرواية بالسند المتصل.