على بن حرب الطائى

توفي
265 هـ
وُلد في
-

علي بن حرب الطائي (175–265 هـ / 791–879 م) محدث ومسند موصلي، عُرف برواية الحديث والأدب، وصنف «المسند» .

النسب والنشأة

هو أبو الحسن علي بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن الغضوبة الطائي الموصلي ، وجده مازن بن الغضوبة وفد على النبي ﷺ وأسلم . وُلد في إقليم أذربيجان في شعبان سنة 175 هـ حيث كان والده يتجر، وقيل وُلد سنة 170 هـ بحسب بعض ولده، ثم نشأ في مدينة الموصل .

طلبه للحديث وشيوخه وتلاميذه

رأى في صباه المحدث المعافى بن عمران الموصلي دون أن يسمع منه . ورحل مع والده في طلب الحديث إلى الحجاز والعراق، فسمع بمكة والمدينة والكوفة والبصرة وبغداد وواسط والموصل . ومن أبرز شيوخه: والده حرب بن محمد، وسفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، وحفص بن غياث، وعبد الله بن إدريس، وأبو معاوية الضرير، وعبد الله بن وهب، وأحمد بن حنبل .

وقدم بغداد في أواخر عمره وحدث بها . وروى عنه جمع غفير من المحدثين، من أشهرهم: النسائي، وأبو القاسم البغوي، وابن أبي حاتم، ويحيى بن صاعد، والقاضي المحاملي، وابن أبي داود، وحفيد ابنه أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب .

مكانته وأخباره

كان واسع المعرفة بأخبار العرب وأنسابها وأيامها، أديبًا وشاعرًا؛ ومن شعره أبيات في رثاء أخيه محمد لما توفي بمرج سامراء . ووفد سنة 254 هـ على الخليفة العباسي المعتز بالله بسر من رأى، فكتب المعتز عنه الحديث بخط دقيق، فقال له علي مداعبًا: «يا أمير المؤمنين، أخذت في شؤم أصحاب الحديث»، فضحك المعتز وأقطع له ضياعًا .

وعُرف بتشدده في السنة؛ إذ هجر أخاه أبا بكر أحمد بن حرب وقطع مكاتبته لما تكلم الأخير في مسألة اللفظ بالقرآن بعد انتقاله إلى ثغر أذنة .

وحظي بتوثيق أهل الحديث؛ فوصفه أبو حاتم الرازي بأنه صدوق، وقال الدارقطني: «ثقة»، وقال النسائي: «صالح» ، كما صنف حديثه في أجزاء ومسند يُعرف بمسند علي بن حرب .

وفاته

توفي بالموصل في شهر شوال سنة 265 هـ عن عمر ناهز اثنتين وتسعين سنة، وصلى عليه أخوه معاوية بن حرب .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي يجمع طائفة من المرويات عن الإمام سفيان بن عيينة، تتضمن أحاديث نبوية مسندة وآثاراً موقوفة ومقطوعة، تبلغ نحو 144 نصاً تسوق أسانيد ابن عيينة إلى مشايخه مع متونها وتغطي موضوعات العقيدة والفضائل والرقائق والفقه والتفسير.