علي بن حمزة البصري

توفي
375 هـ
وُلد في
-

علي بن حمزة البصري (ت. 375 هـ / 985 م)، لغوي وأديب وناقد، اشتُهر بعنايته بتتبع الأوهام والمآخذ اللغوية الواقعة في مصنفات أئمة اللغة والرواية المتقدمين.

سيرته ونشاطه العلمي

يُكنى أبا النعيم وقيل أبا القاسم، ونُسب إلى البصرة ثم انتقل إلى بغداد واستقر بها. وكانت له في بغداد دارٌ نزل فيها الشاعر أبو الطيب المتنبي حين وفد إلى المدينة.

تخصص في نقد كتب اللغة والتصحيح على مصنفيها؛ فتعقب في كتابه التنبيهات على أغاليط الرواة عثرات كبار أئمة الرواية واللغة؛ مثل أبي عبيد القاسم بن سلام وابن السكيت والجاحظ وغيرهم، مبيناً في مقدمته أنه لم يخرج في مسلكه عما سنّه علماء اللغة المتقدمون في الردود والمباحثة واستدراك الغلط والسقط. وعُزي إليه أيضاً كتاب «الآباء والأمهات»، كما رُوي أنه جمع «ديوان شعر أبي طالب».

مكانته النقدية

عُدّ من أعيان الفضلاء العارفين بصحيح اللغة وسقيمها، وتميز بذهن نقدي دقيق في تمييز الروايات وتفسير الألفاظ وتصويب الأوهام الشعرية والتاريخية. في المقابل، وُوجهت بعض تعقباته بمآخذ نقدية تفيد بشدة تحامله في استدراكاته على بعض اللغويين المتقدمين.

وفاته

توفي في جزيرة صقلية سنة 375 هـ (985 م).

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب نقدي لغوي، يُعرف أيضاً باسم «التنبيهات على أغاليط الرواة في كتب اللغة المصنفات»، يتتبع فيه الأوهام والمآخذ الواقعة في أمهات كتب اللغة والرواية المصنفة لأكابر اللغويين المتقدمين. يسير العمل على طريقة إيراد نصوص المصنفين والاعتراض عليها بتصحيح الروايات الشعرية وتفسير الألفاظ، إلى جانب المؤاخذات النحوية والتاريخية ونسبة الأبيات لشعرائها.