علي المنتصر الكتاني

توفي
1422 هـ
وُلد في
-

علي المنتصر الكتاني (توفي 1422 هـ / 2001 م)، باحث وكاتب مغربي، عُني بدراسة أحوال الأقليات المسلمة في العالم وتاريخ الإسلام المعاصر في شبه الجزيرة الإيبيرية، ومن أبرز مؤلفاته كتاب «انبعاث الإسلام في الأندلس» .

نسبه وأسرته

ينتمي إلى الأسرة الكتانية؛ فوالده هو الشيخ محمد المنتصر بالله الكتاني، ووالدته هي أم هانئ بنت الشيخ عبد السلام الفاسي الفهري، من سلالة بني الجد المنحدرين من مدينة لبلة بالأندلس . تزوّج بنزهة بنت عبد الرحمن الكتاني، وله من الأبناء: حسناء، والحسن، وحمزة، والحسين ، ومن إخوته محمد الزمزمي الكتاني .

نشاطه واهتمامه بالأندلس والأقليات

كرّس جانباً كبيراً من نشاطه لخدمة قضايا المسلمين في الغرب ودراسة واقعهم، وأصدر في هذا السياق مؤلَّفه «المسلمون في أوروبا وأمريكا» . واهتم بمتابعة الوجود الإسلامي في إسبانيا والتواصل مع المسلمين الإسبان والجاليات الإسلامية هناك؛ حيث زار مدينة قرطبة سنة 1980 م واجتمع بعمدتها خوليو أنغويتا غونزاليس، ثم رتّب مع والده الشيخ محمد المنتصر استلام مسجد القاضي أبي عثمان (المعروف بكنيسة سانتا كلارا) من بلدية قرطبة لإعادة افتتاحه وإقامة صلاة الجمعة فيه بحضور مسؤولي المدينة .

شارك في تنظيم الفعاليات والمؤتمرات الإسلامية في الأندلس، ومنها مؤتمر «الإسلام منهج حياة» الذي عُقد بقرطبة سنة 1987 م، وألقى فيه محاضرة حول «أساليب الدعوة في الأندلس» . وفي سنة 1988 م، مثّل والده في الحفل الذي أقامته بلدية قسطلة بمقاطعة قادس لإطلاق اسم «المنتصر الكتاني» على شارعها الرئيسي تقديراً لمساندتهما الجماعة الإسلامية في الأندلس . توفي سنة 1422 هـ.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب تاريخي يتناول استمرار الوجود الإسلامي في الأندلس منذ سقوط مملكة غرناطة حتى العصر الحديث، ويوثق مراحل الحفاظ على الهوية الإسلامية وانبعاثها المعاصر. يهدف إلى نقد الرؤية القائلة بانقراض الإسلام بعد سقوط غرناطة، مبرزاً تمسك الشعب الأندلسي بدينه ولغته عبر قرون من الملاحقة والتنصير القسري، مع تبيان الجذور الإسلامية للهوية الأندلسية الحديثة وبواعث الصحوة الإسلامية في إسبانيا.