علي الضباع
- توفي
- 1380 هـ
- وُلد في
- مصر
علي محمد الضباع (نحو 1300–1380 هـ / نحو 1883–1960 م)، عالم ومقرئ مصري، تولى مشيخة عموم المقارئ المصرية، ويُعد من أبرز أئمة القراءات والرسم العثماني في عصره .
نسبه ونشأته
هو علي بن محمد بن حسن بن إبراهيم، الملقب بالضباع، ويُذكر في نسبه كذلك: نور الدين علي بن محمد بن حسن بن إبراهيم بن عبد الله المصري . وُلد في مصر في الفترة ما بين سنتي 1300 و1313 هـ تقريبًا، وحفظ القرآن الكريم في صباه، وقد أدركه في صغره شيخ القراء محمد بن أحمد المتولي، فأوصى صهره الشيخ حسن الكتبي بالعناية به وتحفيظه وتعليمه القراءات، وأن تُدفع إليه كتبه بعد وفاته .
طلبه للعلم وشيوخه
تلقى الضباع القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم على الشيخ أحمد بن محمد بن منصور السكري . ثم لازم كبار تلاميذ المتولي وأخذ عنهم القراءات السبع والعشر الصغرى والكبرى وفنون التجويد والرسم والضبط وفواصل الآي، ومن أبرز شيوخه الشيخ حسن بن يحيى الكتبي والشيخ عبد الرحمن بن حسين الخطيب الشعار .
مناصبه ونشاطه العلمي وتلاميذه
عُيّن الضباع عضوًا في لجنة مراجعة المصحف الشريف، ثم تولى رئاسة مشيخة عموم المقارئ والإقراء بالديار المصرية . واستعان بالشيخ عامر السيد عثمان في تحقيقات القراءات العشر الكبرى .
تصدّر للإقراء والتدريس، وقصده الطلاب من داخل مصر وخارجها، فأخذ عنه القراءات العشر من طريقي «الشاطبية» و«الدرة» ومن طريق «طيبة النشر» عدد من الأعلام، منهم: شيخ القراء وأمين الإفتاء بحمص عبد العزيز عيون السود، وشيخ القراء بمكة المكرمة أحمد حامد التيجي، والشيخ إبراهيم عوض عطوة، والشيخ محمود خليل الحصري، وقرأ عليه القراءات الشاذة الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات .
عُني بالتصنيف في مختلف علوم القرآن؛ فشرح «الشاطبية» في كتابه «إرشاد المريد إلى مقصود القصيد»، ووضع «القول الأصدق في بيان ما خالف فيه الأصبهاني الأزرق» شرحًا لمنظومة شيخه المتولي .
مكانته ووفاته
عُرف بسعة اطلاعه ورسوخ قدمه في التجويد والقراءات والرسم وضبط المصاحف، ووُصف بالورع والزهد ولين الجانب ومداومة تلاوة القرآن .
تُوفي سنة 1380 هـ (1960 م)، وقيل: نحو سنة 1376 هـ، وجاء في مصادر أخرى أن وفاته كانت سنة 1381 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في علم القراءات، وُضع شرحًا لمنظومة الشيخ محمد بن أحمد المتولي في بيان الفروق بين طريقي رواية ورش عن نافع؛ حيث يختص ببيان الأوجه والأحكام والكلمات التي خالف فيها أبو بكر الأصبهاني من طريق كتاب «طيبة النشر» أبا يعقوب الأزرق من طريق «الشاطبية»، مع ترك ما اتفقا عليه اتكالًا على ثبوته في الشاطبية.
رسالة في آداب تلاوة القرآن الكريم وحملته وتعليمه، أُعدت لتكون نبذة في بيان آداب قارئ القرآن وكاتبه، ومن يعلّمه أو يتعلمه، ومن يحضر مجالس المحتفلين به، مع تلخيص مادتها من مصنفات معتبرة في علوم القرآن والقراءات كالتبيان للنووي والإتقان للسيوطي.