الزوزني، العبدلكاني
- توفي
- 431 هـ
- وُلد في
- -
أبو محمد الزوزني العبدلكاني (ت. 431 هـ / 1040 م) أديب وشاعر وظريف خراساني، عُرف باصطفاء ملوك عصره له لمنادمتهم وتأديب أبنائهم، وبجمعه كتاب حماسة الظرفاء من أشعار المحدثين والقدماء .
سيرته وصفاته
هو عبد الله بن محمد بن يوسف، أبو محمد الزوزني الأديب، المعروف بالعبدلكاني نسبةً إلى موطنه، ويُعدّ من أعيان الشعراء الزوازنة المنسوبين إلى كورة زوزن في خراسان . سمع الحديث النبوي، غير أنه قلّما كان ينشط للرواية والتحديث، وروى عنه مسعود السجزي .
حظي الزوزني العبدلكاني بمكانة لدى ملوك خراسان الذين اصطفوه لمنادمتهم وتعليم أولادهم وتأديبهم لما امتاز به من اتساع المعرفة وحسن المعاشرة . وجُمع في وصف هيئته وشمائله بين الغزارة العلمية والطرافة؛ إذ كان غزير العلم، كثير الحلم، حسن الكلام، خفيف الروح، حاضر البديهة وسريع الجواب، كثير النوادر والمضاحك . وكان نحيف الجسم، كثّ اللحية، بهي الوجه، وقصير القامة جدًا لا يزيد طوله على ذراعين، واعتاد أن يكتحل إلى قريب من أذنيه .
مكانته وشعره
وُصف بأنه شيخ السن شاب الطرف، سار شعره في الآفاق، وكثرت الحكم في كلامه ومنظومه . وله في الأدب والإنشاء كتاب «المرجان في الرسائل»، إلى جانب اختياراته الأدبية في «حماسة الظرفاء» . ومن شعره في اعتزال الناس وصيانة العرض قوله :
لما رأيتُ الزمانَ نَكْسًا ... وليس في الصُّحبةِ انتفاعُ
لَزمتُ بيتي وصُنتُ عِرضًا ... بهِ عن الذِّلَّةِ امتناعُ
وفاته
توفي الزوزني العبدلكاني سنة 431 هـ (نحو 1040 م) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في المختارات الشعرية، يُعرف أيضاً باسم حماسة الظرفاء من أشعار المحدثين والقدماء، يندرج ضمن كتب الحماسات والمختارات الأدبية. نُسج على غرار حماسة أبي تمام وسار على تبويبها، ويضم طائفة من عيون الشعر العربي لشعراء قدماء ومحدثين جرى انتقاؤها وفق ذوق خاص.