اليغموري

توفي
673 هـ
وُلد في
دمشق

يوسف بن أحمد اليغموري (نحو 600–673 هـ / نحو 1204–1274 م) محدث ومؤرخ وأديب دمشقي، اشتُهر بلقب «الحافظ اليغموري»، ويُعرف باختصاره كتاب «نور القبس» .

نسبه ونشأته

هو يوسف بن أحمد بن محمود بن أحمد بن محمد الأسدي، أبو المحاسن، جمال الدين، المعروف بابن الطحان والشهير باليغموري . وُلد في دمشق في حدود سنة 600 هـ، ولُقب باليغموري لملازمته وصحبته الأمير جمال الدين بن يغمور ثم ابنه شهاب الدين من بعده .

طلبه للعلم وشيوخه وتلاميذه

عُني بالحديث النبوي والآداب، ورحل في السماع؛ فسمع في دمشق والموصل ومصر والإسكندرية . أخذ بدمشق عن هبة الله بن طاوس وابن البن وابن صصرى، وسَمِع بالموصل من مسمار بن العويس وأحمد بن سلمان بن الأصفر وابن باز وابن البرني . حدّث بالقاهرة وغيرها، وروى عنه جماعة من المحدثين والفضلاء، من أبرزهم الدمياطي والدواداري .

مكانته

وُصف بالحفظ والإتقان والفهم والتيقظ، مع براعة ومشاركة في الآداب والتواريخ، وكان له خط معروف ومجاميع مفيدة، ونظم شعرًا رقيقًا، ونُعت بحسن الأخلاق ولطف الشمائل والقناعة . واعتنى بتدوين التراجم والتاريخ، فصنف كتابًا في التاريخ، واختصر كتاب «المقتبس» للمرزباني (عبر مختصر «شهاب القبس») وسمّاه «نور القبس» في أخبار النحاة والأدباء والشعراء .

وفاته

توفي في مدينة المحلة بالديار المصرية ليلة الأربعاء الحادي والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة 673 هـ، وهو في ضيافة الأمير شهاب الدين بن يغمور .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في تراجم وأخبار النحاة والقراء والرواة والأدباء والشعراء، يُعرف بـ «نور القبس المختصر من المقتبس». يعود أصله إلى مصنف «المقتبس» للمرزباني عبر مختصر «شهاب القبس» لنجم الدين التبريزي؛ حيث يقوم منهجه على حذف الأسانيد والطرق المطولة واستبقاء أحاسن التراجم والنوادر، مع استعراض قضايا نشأة النحو واللحن وأخبار أئمة النحو واللغة والقراءة من طبقات البصريين والكوفيين ومناظراتهم.