الوصابي

توفي
786 هـ
وُلد في
اليمن

أبو حامد الوصابي (712–786 هـ / 1312–1384 م) فقيه ومفسر ومقرئ شافعي من أهل اليمن، اشتهر بكتابه «نشر طي التعريف في فضل حملة العلم الشريف».

نشأته وتعليمه

هو محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن عبد الله الحبيشي الوصابي، يُكنى أبا حامد، ويُلقب بجمال الدين، وتعود نسبته إلى وصاب قرب زبيد في اليمن. وُلد لخمسٍ بَقين من ذي الحجة سنة 712 هـ، ونشأ ملازمًا للعلم طوال حياته.

تلقى الفقه وعلوم الشريعة عن والده، وأخذ عن الشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر العلوي ومحمد بن عبد الملك الديداري، حتى أتقن القراءات السبع والتفسير والحديث وشروحه والفقه واللغة والآداب والحكمة. وممن أخذ عنه واستجاز منه ولده عبد الرحمن، وأبو القاسم بن أبي بكر بن محمد الهاملي.

مكانته العلمية

نال الوصابي مكانة مرموقة بين علماء عصره؛ فوصفه صاحب كتاب «صلحاء اليمن» بأنه عالم عامل صالح جامع لأنواع الفضائل كثير الذكر والاجتهاد. ونقل المؤرخون عن «تاريخ وصاب» أنه لم يكن يدانِيه أحد في عصره في صحة خاطره وجودة فكره وعلو همته ومطالعته للأمور وتأمله لنصوص أصحاب المذهب الشافعي واستدراكه عليهم. عُني بالتأليف في الوعظ والفضائل، وصنف كتاب «البركة في فضل السعي والحركة» ورسالة «النورين في إصلاح الدارين»، وكان له نظم جيد في المدائح النبوية والوصايا والحكم.

وفاته

توفي سنة 786 هـ، وقيل سنة 782 هـ، بينما ذكر المؤرخ عبد الوهاب البريهي أن وفاته كانت في شهر رجب سنة 802 هـ.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف في بيان منزلة العلم ومناقب أهله، يتناول فضل العلم الشرعي ومكانة العلماء وحملة الشريعة، والحث على التمسك بالسنة النبوية ومحبة أهل الدين الحنيف. يقرر الكتاب رفعة شأن أهل العلم وتفضيلهم، والرد على من يبغضهم أو يعاديهم من الجهال، مع دعوة حامل العلم إلى الصبر على ما يلقاه من الأذى والمكر، مستشهداً بالنصوص الشرعية والآثار.