العقيلي
- توفي
- 322 هـ
- وُلد في
- -
أبو جعفر العُقَيلي (توفي 322 هـ / 934 م)، هو محدث وناقد حجازي، كان مقيمًا بـالحرمين، واشتُهر بكتابه «الضعفاء الكبير» في معرفة رواة الحديث النبوي وبيان أحوالهم .
اسمه ونشأته
هو محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العُقيلي الحجازي . نشأ في الحجاز واستقر في مكة المكرمة، وتلقى العلم في سن مبكرة من أسرته، حيث سمع الحديث من جده لأمه يزيد بن محمد العقيلي .
شيوخه وتلاميذه
رحل في طلب الحديث ولقي عددًا من العلماء، فسمع بمصر والري وغيرها؛ ومن أبرز شيوخه: عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، ومحمد بن موسى البلخي، وبشر بن موسى، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، ومحمد بن الفضل القسطاني .
وروى عنه جماعة من المحدثين، منهم: أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، وأبو الحسن محمد بن نافع الخزاعي، ويوسف بن أحمد بن الدخيل المكي .
مكانته ومنهجه النقدي
عُدّ العُقيلي من كبار نقاد الحديث وحُفّاظه؛ قال عنه القاضي أبو الحسن ابن القطان الفاسي: «ثقة، جليل القدر، عالم بالحديث، مقدم في الحفظ» . ووصفه مسلمة بن القاسم بأنه كان جليل القدر عظيم الخطر، وذكر أنه امتحنه مع جماعة من المحدثين بقراءة أحاديث عليه بعد تعمّد الزيادة فيها والنقصان ليروا إن كان يضبطها دون إخراج أصله، ففطن لذلك وأصلح الخطأ من حفظه .
عُرف كتابه «الضعفاء الكبير» بالاستيعاب والفوائد الإسنادية، غير أن بعض العلماء نسبوا إليه الشدة والتعنت في الجرح؛ حيث تعقبه شمس الدين الذهبي في إيراده بعض الأئمة الكبار والثقات في مصنفه، مثل إيراده لحافظ عصره علي بن المديني، معتبرًا ذلك من التوسع غير المسوَّغ في إدراج الثقات الذين تكلم فيهم بسبب مسائل فرعية أو هفوات مغفورة .
وفاته
توفي العُقيلي سنة 322 هـ بـمكة المكرمة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
الضعفاء الكبير هو مصنف في علم الجرح والتعديل ومعرفة الرواة المجروحين، يترجم للرواة المتروكين والضعفاء ممن وقع الضعف في عدالتهم أو ضبطهم، أو غلب عليهم الوهم، أو نُسبوا إلى الكذب والوضع، بالإضافة إلى أصحاب البدع والمجاهيل، مرتبًا التراجم على حروف المعجم.