التبريزي، أبو الخير
- توفي
- 636 هـ
- وُلد في
- -
أبو الخير التبريزي (552–636 هـ / 1157–1239 م) محدث ورحال، ولي مشيخة دار الحديث بإربل، واشتهر باختصاره لتاريخ ابن عساكر .
النسب والنشأة وطلب العلم
هو بدل بن أبي المعمر بن إسماعيل بن أبي نصر محمد بن معمر بن نصر التبريزي، ويُكنى أبا الخير، كما كُنّي أبا محمد بولده محمد . ذكر أنه وُلد سنة 555 هـ، في حين قُدّر مولده في رواية أخرى بسنة 552 هـ ظنًّا . أقام في بدايته بمدينة إربل وكان يحكّ المرجان، ثم ارتحل في شبابه إلى دمشق سنة 585 هـ فأقبل على سماع الحديث والعناية به .
سمع بدمشق من أبي سعد بن أبي عصرون، وأحمد بن الموازيني، ويحيى بن محمود الثقفي، وأبي الحسين أحمد بن حمزة، والقاسم بن عساكر، ولازم بهاء الدين ابن عساكر . وواصل رحلاته العلمية؛ فسمع بـأصبهان من أبي المكارم اللبان ومحمد بن أبي زيد الكراني، وبـنيسابور من أبي سعد الصفار، وقدم مصر فأخذ عن البوصيري وعلي بن نجا .
مشيخته ومكانته
عاد إلى إربل واستوطنها، وكان صاحب البلد مظفر الدين أبو سعيد كوكبري يُجري عليه إيجابًا يصله في أوقاته، وولّاه مشيخة دار الحديث المظفرية التي أنشأها بالمدينة، فجلس بها لإسماع الحديث وتدريسه . وُصف بأنه شيخ ديّن فاضل ذو فهم بالحديث، واشتهر بكثرة التحصيل والكتابة والتخريج مع رداءة في خطه .
صنف في الحديث وعلومه؛ فاختصر كتاب «تاريخ مدينة دمشق» لـابن عساكر، وشرع في جمع مصنف موسع في أحوال النبي ﷺ، كما عُرف له مصنف في فن الحديث بأسانيده . روى عنه المؤرخ ابن المستوفي، ومحيي الدين ابن سراقة، ومجد الدين ابن العديم، وجمال الدين الشريشي، وحدث عنه بالإجازة أبو نصر المزي والقاضي الحنبلي .
وفاته
حين استباح التتار مدينة إربل، غادرها أبو الخير ونزح إلى مدينة حلب، وأقام بها حتى وفاته في جمادى الأولى سنة 636 هـ (وقيل في اليوم الثالث منه)، وكان قد جاوز السبعين من عمره .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
النصيحة للراعي والرعية هو مصنف حديثي يُعنى بجمع الأحاديث النبوية والآثار المتعلقة بحقوق الراعي والرعية، وواجبات الولاة وما يلزمهم من النصح والعدل، وما يجب على الرعية تجاه أئمتهم. يورد الكتاب الأحاديث بأسانيده وطرقه.