الطبري، أبو معشر

توفي
478 هـ
وُلد في
-

أبو معشر الطبري (ت. 478 هـ / 1085 م) هو عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد الطبري القطان، مقرئ أهل مكة وعالم بالقراءات والتفسير على المذهب الشافعي، وصاحب كتابي «سوق العروس» و«التلخيص في القراءات الثمان» .

نسبه ونشأته العلمية

هو عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد بن علي بن محمد، أبو معشر الطبري القطان الشافعي . ارتحل في طلب العلم وسماع القراءات والحديث النبوي، فسمع في بغداد ومصر وحران وحلب . أخذ القراءات عن عدد من الشيوخ، منهم أحمد بن نفيس المصري، وعلي بن محمد الزيدي، وإسماعيل بن عمرو الحداد، ونال إجازة أبي علي الأهوازي . وسمع الحديث والتفسير من القاضي أبي الطيب الطبري، وأبي عبد الله بن نظيف، وأبي النعمان تراب بن عمر، وروى تفسير الثعلبي عن مؤلفه، وتفسير النقاش ومسند أحمد بن حنبل عن شيخه الزيدي .

تدريسه وتلاميذه

جاور الطبري بـمكة المكرمة واستقر بها، فتصدّر لإقراء الناس وتعليم القرآن والحديث دهراً حتى عُدّ مقرئ مكة في زمانه . قصدَه طلاب العلم من أقطار شتى؛ فقرأ عليه وحدث عنه جمع غفير، منهم الحسن بن خلف بن بليمة، وإبراهيم بن عبد الملك القزويني، وأبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وعبد الله بن عمر بن العرجاء، وأبو نصر الغازي، وأبو تمام الصيمري .

مكانته ومنهجه

حظي أبو معشر الطبري بمكانة بارزة بين علماء القراءات؛ فوصفه ابن الجزري بأنه: «شيخ أهل مكة، وإمام عارف، محقق، أستاذ كامل، ثقة» . وقد جَمَع في كتابه الموسوم بـ«سوق العروس» ألفاً وخمسمائة رواية وطريق في القراءات، كما ألف في التفسير كتاب «الدرر في التفسير» . ونُقل عن أبي سعد الحرمي طعنٌ في سماعه لـ«جزء ابن نظيف» بدعوى أنه أخذ نسخة فرواها، غير أن ابن حجر العسقلاني ردّ ذلك وحكم بأنه قدح مردود .

وفاته

توفي أبو معشر الطبري بمكة المكرمة سنة 478 هـ ، وذكر ابن كثير وفاته بعبارة «بعد سنة سبعين وأربعمائة» .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي لطيف يشتمل على رواية حديثين مسندين في فضائل الأعمال؛ يتعلق الأول بفضل شهر رجب مع بيان صفة صلاة مخصوصة وثوابها، بينما يتناول الثاني بيان أجر الغسل والمشي إلى صلاة الجمعة.