الشهاب الحجازي
- توفي
- 875 هـ
- وُلد في
- القاهرة
الشهاب الحجازي (790–875 هـ / 1388–1470 م) هو أديب وشاعر ومقرئ ولغوي مصري شافعي، يُعد من أعيان الأدباء في عصره بالقاهرة، وعُرف بكتابه الأدبي «روض الآداب» .
نسبه ونشأته
هو أحمد بن محمد بن علي بن حسن بن إبراهيم الأنصاري الخزرجي السعدي العبادي، وكنيته أبو الطيب أو أبو العباس، ولُقّب بالزكي ثم شهاب الدين، وهو سبط أخي الحافظ نور الدين الهيثمي . وُلد بالقاهرة في السابع والعشرين من شعبان سنة 790 هـ بالقرب من الخانقاه البيبرسية (وقيل سنة 710 هـ) . طاف به والده يوم سابعه في أرجاء البيبرسية تبركاً بأماكن الصالحين . نشأ في بيئة علمية فحفظ القرآن الكريم وعدة متون منها «عمدة الأحكام» و«نور العيون» و«التنبيه» و«ملحة الإعراب»، وقرأ غالب «مقامات الحريري»، واشتُهر بسرعة الحفظ وجودة القريحة .
شيوخه وتلاميذه
جوّد القرآن على والده والزراتيتي وقرأ على والده عدة روايات، وعرض محفوظاته على جماعة من كبار علماء عصره، منهم زين الدين العراقي ونور الدين الهيثمي والبرهان الأبناسي وابن حاتم والمحب بن هشام والمجد إسماعيل الحنفي والزين الفارسكوري والفخر البرماوي . وسمع الحديث من ابن أبي المجد وأبي إسحاق التنوخي والبدر النسابة وابن الكويك وولي الدين العراقي والنور الفوي، وحضر مجالس كمال الدين الدميري وسمع من شرحه على سنن ابن ماجه . كما لازم في مختلف الفنون كلاً من ابن جماعة والبرماوي والبساطي، وأخذ النحو عن الشهاب المغراوي المغربي، ولبس خرقة التصوف من الشهاب الناصح وتلقن الذكر من الحافي .
تصدر للتدريس والإفادة، وحدث بالرواية والإجازة، وكان من بين من روى عنه وأخذ عنه بالإجازة جلال الدين السيوطي والبدر بن المخلطة .
مكانته ومسيرته الأدبية
أقبل الشهاب الحجازي على الأدب واللغة ونظم الشعر وعناية بالموسيقى حتى غدا من أعيان الأدباء بمصر . جمع بين التضلع من علوم الشريعة والإجادة التامة في النثر والنظم، فكانت له مطارحات ومراسلات مع أعلام عصره؛ إذ مدح شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني وطارحه الأشعار، وراسل الشاعر الشهاب المنصوري وكانت بينهما صداقة ومساجلات أدبية مستمرة . وصنف موسوعة أدبية ضخمة عُرفت باسم «التذكرة» بلغت نحو سبعين جزءاً، كما ألف رسالة في الشواهد القرآنية الموافقة للأوزان العروضية بعنوان «قلائد النحور من جواهر البحور» .
وُصف بأنه كان خيراً، مديم التلاوة والكتابة، مؤثراً الانجماع على نفسه في أواخر عمره، مع اتصافه بالظرف ولطف المعاشرة وحسن المحاضرة وطرح التكلف والتودد إلى أصحابه .
وفاته
توفي الشهاب الحجازي في القاهرة يوم الأربعاء السابع من شهر رمضان سنة 875 هـ، عن عمر قارب خمسة وثمانين عاماً . وكان صديقه الشهاب المنصوري قد بعث إليه بأبيات يعوده بها في مرضه، ولما بلغه نعيه رثاه بقصيدة مطلعها :
زادني فقد الحجازي شجى ... هل يطيب العيش فقدان الحجا
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
رسالة أدبية شعرية تتناول الغزل المذكر وأوصاف المردان عبر مقطوعات شعرية مقتصرة على النظم الخاص، حيث تقوم على مقاطع قصيرة في التغزل بالحسان من الغلمان المنسوبين إلى مختلف المراتب والوظائف العامة والخاصة، مع توظيف أساليب البديع كالجناس والتورية والتضمين في استعارة مفردات كل صنعة أو رتبة.
رسالة أدبية شعرية تجمع طائفة من المقطوعات في التغزل بالجواري والحسان ووصف محاسنهن، وتنتظم في مقاطع قصيرة تتناول أوصافهن وأحوالهن وأسماءهن وصنائعهن، مع إلحاق شعر في رثاء من توفيت منهن في آخرها.