الشبلي
- توفي
- 769 هـ
- وُلد في
- دمشق
بدر الدين الشبلي (712–769 هـ / 1312–1367 م) هو قاضٍ وفقيه ومحدث حنفي دمشقي، اشتهر بتصنيفه كتاب آكام المرجان في أحكام الجان .
نسبه ونشأته
هو محمد بن عبد الله، أبو عبد الله (ويُكنّى أيضاً بأبي البقاء)، بدر الدين بن تقي الدين أبي محمد . وُلد بـدمشق سنة 712 هـ (وقيل سنة 710 هـ)، ولُقّب بـ«الشبلي» لأن والده كان قيّم المدرسة الشبلية بدمشق .
سمع في صغره بدمشق من أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم وعيسى المطعّم، ثم رحل إلى القاهرة فأخذ عن أبي حيان الأندلسي وابن فضل الله العمري، كما أخذ الحديث عن الحافظين جمال الدين المزي وشمس الدين الذهبي .
مناصبه ومكانته العلمية
تولى القضاء في مدينة طرابلس الشام سنة 755 هـ، وظل على قضائها حتى وفاته . عُرف باشتغاله بالفقه والحديث والأدب والرباط في الثغور؛ إذ وصفه الذهبي بأنه: «الفقيه المحدّث، سمع الكثير وعُني بالرواية ورابط» . ونقل ابن حجر العسقلاني عن المؤرخ ابن حبيب قوله فيه: «كان يتثبت في أحكامه، ويحقق ما يبديه على ألسنة أقلامه، ويرابط في السواحل، ويلبس السلاح ويقاتل، وكان ذا محاضرة مفيدة ومنظوم ومنثور» .
برز في التأليف بجمعه بين المباحث الفقهية والغرائب الأخبارية؛ ومن أبرز تصانيفه كتاب «آكام المرجان في أحكام الجان» الذي رتّبه على مئة وأربعين باباً في أحوال الجن وأحكامهم ، وكتاب محاسن الوسائل إلى معرفة الأوائل .
وفاته
توفي في طرابلس الشام وهو يتولى قضاءها في شهر صفر سنة 769 هـ، وجاء في رواية أنه توفي في الثاني من صفر، وكان عمره عند وفاته قرابة ستين سنة (وقيل ثمانٍ وخمسين، وقيل سبعٍ وخمسين سنة) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف يتناول أخبار الجن وأحكامهم الفقهية وأحوالهم وبدء خلقتهم، ورُتّب على مئة وأربعين باباً في مجلد واحد، ليعالج المسائل العقدية والتكوينية المرتبطة بوجودهم وطبائعهم وتكليفهم وعلاقتهم بالإنس.