الشمشاطي
- توفي
- 377 هـ
- وُلد في
- -
الشمشاطي (ت. نحو 377 هـ / 987 م) أديب ولغوي وشاعر من أصل أرميني ارتبط بـالموصل والجزيرة الفراتية، اشتُهر بمصنفه الأدبي «الأنوار ومحاسن الأشعار» .
نسبه وسيرته
هو أبو الحسن علي بن محمد العدوي الشمشاطي، من بني عدي من قبيلة تغلب، وسُمي في بعض المصادر علي بن محمد بن المطهّر . يعود أصله إلى بلدة شِمشاط الواقعة في الثغور من بلاد أرمينية على نهر الفرات . اتصل بالدولة الحمدانية، حيث عمل مؤدباً ومعلماً لأبي تغلب فضل الله بن ناصر الدولة بن حمدان وأخيه، ثم صار من ندمائهما بعد ذلك .
مكانته العلمية
كان الشمشاطي واسع الحفظ والرواية، مشتغلاً بالأدب والشعر ونقل الأخبار . وصفه معاصره ابن النديم بأنه شاعر مصنف كثير الرواية مليح الحفظ وفيه تزَيُّد، ونقل أنه ترك كثيراً من تلك الأخلاق عند تقدم سنه . كما رماه ياقوت الحموي بالتشيع والرفض وإيراد العجائب في مصنفاته . وكان الشمشاطي حلقة وصل في رواية بعض المسائل اللغوية؛ إذ كتب من الموصل برواية المناظرة التي جرت بين الزجاج وثعلب دفاعاً عن سيبويه واستدراكات الزجاج على كتاب «الفصيح» .
ألّف الشمشاطي كتابه «الأنوار ومحاسن الأشعار» في المُلَح والتشبيهات والأوصاف، وضعه في أول أمره ثم أضاف إليه زيادات لاحقاً . وصنّف «كتاب الديارات» وهو مصنف موسع جمع فيه أخبار الأديرة وأشعارها ، بالإضافة إلى مجموع أدبي على طريقة الأمالي عُرف باسم «النزه والابتهاج» .
وفاته
سجل ابن النديم أن الشمشاطي كان على قيد الحياة سنة 377 هـ (987 م) ، فرُجح أنه توفي بُعيد ذلك التاريخ ، بينما حددت بعض المراجع المتأخرة وفاته بحدود سنة 380 هـ (990 م) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
الأنوار ومحاسن الأشعار كتاب في الأدب ومختارات الشعر والتراجم، وهو مجموعة أدبية وشعرية مبوّبة تتناول موضوعات الأوصاف والمُلَح والتشبيهات، وتضم طائفة من أشعار العرب وأخبار الأيام والوقائع المتصلة بها، بالإضافة إلى مقطوعات وأبيات نادرة لشعراء متقدمين ومحدثين.