الشاذلي التونسي

توفي
882 هـ
وُلد في
تونس

الشاذلي التونسي (نحو 820–882 هـ / 1417–1477 م)، هو محمد بن أحمد بن داود بن سلامة التونسي، صوفي وفقيه مالكي وأديب نزيل القاهرة، عُرف بابن زغدان وبكنيته أبي المواهب، واشتهر بمصنفه «فرح الأسماع برخص السماع» .

نسبه ونشأته وتعليمه

هو محمد بن أحمد بن محمد بن داود بن سلامة اليزلتيني التونسي المغربي ثم القاهري المالكي، ويُكنى بأبي عبد الله وأبي المواهب، وعُرف بابن زغدان، واليزلتيني نسبة إلى قبيلة . وُلد في تونس نحو سنة 820 هـ ونشأ بها، فحفظ القرآن الكريم وعدة كتب، وقرأ رواية نافع على بعض المقرئين من أصحاب ابن عرفة . تلقى علوم العربية عن أبي عبد الله الرملي وعمر القلشاني، وأخذ الفقه عن القلشاني وعمر البرزلي، ودرس المنطق على محمد الموصلي، كما أخذ علمي الأصول والفقه عن إبراهيم الأخضري .

رحلته وتصوفه

قدم القاهرة سنة 842 هـ (وقيل سنة 843 هـ، وقيل سنة 851 هـ)، ونزل بين صوفية خانقاه سعيد السعداء، ثم حج وجاور بـمكة . وأخذ في القاهرة قدرًا يسيرًا من الحديث عن الحافظ ابن حجر العسقلاني وامتدحه بقصيدة، وكتب له شمس الدين السخاوي الإجازة عنه .

انخرط في السلوك الصوفي بصحبته للشيخ يحيى بن أبي الوفاء؛ فانتسب إلى الطريقة الشاذلية الوفائية . وعُرف باقتداره في التقرير وبلاغته في التعبير، كما اشتهر بالدفاع والمناضلة عن مذهب محيي الدين بن عربي في المساجلات التي أثيرت حوله، لا سيما مع برهان الدين البقاعي . أخذ عنه بالقاهرة عدد من العلماء، من بينهم شمس الدين اللقاني . ومن آثاره رسالته في إباحة السماع الصوفي «فرح الأسماع برخص السماع»، والتي وضع الفقيه ابن حجر الهيتمي كتابه «كف الرعاع عن محرمات اللهو والسماع» للرد عليها، وله كذلك رسالة «قوانين حكم الإشراق إلى صوفية جميع الآفاق»، وشرح على «الحكم العطائية» .

وفاته

توفي في القاهرة في شهر صفر سنة 882 هـ عن اثنتين وستين سنة، ودُفن بمقبرة الشاذلية بالقرافة . وذكرت مصادر أخرى وفاته في سنة 881 هـ، وقيل إنه توفي بعد سنة 850 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • رسالة في بيان رخص وإباحة السماع الصوفي والغناء، وُضعت لتقرير جواز السماع والترخيص فيه لأهل التصوف والسلوك، وجاءت في حجم لطيف وُصف بأنه كراسة في جواز السماع.