الصنهاجي

توفي
628 هـ
وُلد في
-

أبو عبد الله محمد بن علي الصنهاجي (ت. 628 هـ / 1231 م)، المعروف بابن حمّاد، هو قاضٍ ومؤرخ وأديب وفقيه مغاربي، يُعدّ كتابه أخبار ملوك بني عبيد من أوائل المصادر التاريخية التي أرّخت لقيام الدولة الفاطمية في بلاد المغرب .

نسبه ونشأته

هو محمد بن علي بن حماد بن عيسى بن أبي بكر الصنهاجي القَلعي، ويُعرف بابن كلانون وابن حمادو، وورد في بعض الروايات تقديم أبي بكر في نسبه: محمد بن علي بن أبي بكر بن عيسى بن حماد . يرجع أصله إلى برج حمزة (قرية حمزة) من حوز قلعة بني حماد في بلاد المغرب الأوسط، وبها نشأ، وحفظ القرآن الكريم على يد الأمير الحمادي القاسم بن النعمان بن الناصر بن علاناس الصنهاجي .

طلبه للعلم وشيوخه

تلقى تعليمه في قلعة بني حماد، ثم ارتحل في طلب العلم إلى حواضر المغرب الأوسط؛ فدرس في بجاية والجزائر وتلمسان، ثم جاز إلى الأندلس فسمع بمدينتي مرسية وإشبيلية .

أخذ عن جمع من الشيوخ، منهم: الحافظ أبو محمد عبد الحق بن الخراط ببجاية، وأبو جعفر بن محمد بن عياش وغلبون بمرسية، وأبو الحسين بن زرقون بإشبيلية، وأبو ذر بن أبي ركب، وعلي بن عثمان التميمي القلعي، وأبو الحسن علي بن شكر القلعي، وابن القطان الفاسي، وأبو عبد الله بن علي بن مخلوف بالجزائر .

مناصبه وتلاميذه

تولى القضاء في الجزيرة الخضراء بالأندلس (وجاء في بعض المصادر: قضاء الجزائر)، ثم عُيّن قاضيًا لمدينة سلا بالمغرب الأقصى سنة 613 هـ .

حدّث عنه وأخذ من علمه جماعة، منهم: أبو بكر محمد بن غلبون، وأبو الحسين السجلماسي، وعلي بن هشام، وأبو العباس بن فرتون، وابن برطلة، وابن موسى الركيبي .

مكانته العلمية

شارك الصنهاجي في علوم الحديث والفقه والتاريخ والأدب واللغة ونظم الشعر . واعتنى بالتوثيق التاريخي لإقليم المغرب؛ فصنّف إلى جانب تاريخه لبني عبيد كتابه «النبذ المحتاجة في أخبار صنهاجة» الذي اعتنى فيه بأخبار قبيلته ودولتها بالمغرب وإفريقية .

وفاته

استقر في أواخر عمره بمدينة مراكش، وتوفي بها سنة 628 هـ (وقيل سنة 629 هـ)، وقد جاوز عمره الثمانين عامًا .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مؤلَّف تاريخي يوثق تاريخ الدولة العبيدية (الفاطمية) بالمغرب وسير خلفائها الأول. يتناول قيام الدولة الفاطمية في بلاد المغرب مبتدئًا بذكر مؤسسها عبيد الله المهدي ونسبه ومسيره من بلاد الشام حتى استقراره بإفريقية، بالإضافة إلى أخبار خلفائه مثل القائم بأمر الله والمنصور إسماعيل، مستعرضًا وقائع الحروب وخطب المعارك وتفاصيل المراسلات والتقاليد السلطانية.