الصالحي الشامي

توفي
942 هـ
وُلد في
دمشق

محمد بن يوسف الصالحي الشامي (المتوفى 942 هـ / 1536 م) محدث ومؤرخ شافعي، اشتُهر بكتابه الموسوعي في السيرة النبوية «سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد» المعروف بـ«السيرة الشامية» .

نسبه ونشأته

هو شمس الدين، أبو عبد الله محمد بن يوسف بن علي بن يوسف الصالحي الدمشقي الشامي . نُسب إلى الصالحية بـدمشق حيث وُلد، وقيل إنه وُلد ونشأ بمصر وحفظ بها القرآن الكريم . عُدّ من فقهاء الشافعية، بينما ذكره بعضهم في الحنفية .

سيرته ومسيرته العلمية

انتقل إلى القاهرة وسكن الخانقاه البرقوقية بصحرائها . اتخذ لنفسه مجلسًا للتدريس في جامع الغمري ألقى فيه دروسه، ولا سيما في السيرة النبوية وعلوم الحديث . وُصف بالصلاح والزهد والانقطاع التام للعلم؛ فلم يتزوج، وعُرف بكثرة الصيام والقيام، وحسن المنطق، والهيبة، وتفقد أحوال الأيتام، والتعفف عن قبول عطايا الحكام وأموالهم أو الأكل من طعامهم .

انتفع به عدد من طلبة العلم، وتولى تلميذه محمد بن محمد بن أحمد الفيشي المالكي ترتيب مسودات بعض آثاره وتنقيحها بعده .

إسهامه العلمي ومكانته

اعتنى الصالحي الشامي بجمع السيرة النبوية ودراستها، وصنّف فيها كتابه الأبرز «سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد»، الذي استقى مادته من أكثر من ثلاثمائة كتاب، وتحرى فيه تحرير الروايات، وختم أبوابه ببيان غريب الألفاظ وضبط المشكل وإيضاح المعضلات . كما صنف في التراجم والمناقب كتاب «عقود الجمان في مناقب أبي حنيفة النعمان»، وكتاب «الآيات العظيمة الباهرة في معراج سيد أهل الدنيا والآخرة» . ونال مكانة بارزة بين علماء عصره ولُقب بـ«خاتمة المحدثين» .

وفاته

توفي في صحراء القاهرة بالخانقاه البرقوقية في 14 شعبان سنة 942 هـ (الموافق 1536 م) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب موسوعي جامع في السيرة النبوية والشمائل والمعجزات، اسمه الكامل «سبل الهدى والرشاد، في سيرة خير العباد، وذكر فضائله وأعلام نبوته وأفعاله وأحواله في المبدأ والمعاد». يجمع سيرة النبي ﷺ وشمائله وفضائله وأفعاله من مبدأ خلقه قبل خلق آدم ﷺ إلى وفاته، معتمداً على مادة علمية مستمدة من أكثر من ثلاثمائة كتاب في الحديث والتاريخ والسير والتفسير واللغة مع إيراد الروايات بأسانيدها ومخرجيها.