الصدر البكري
- توفي
- 656 هـ
- وُلد في
- دمشق
الصدر البكري (574–656 هـ / 1178–1258 م) هو الحسن بن محمد بن محمد القرشي التيمي البكري، محدث ورحالة ومصنف دمشقي الموطن، عُرف بجمعه لكتاب «الأربعين البلدانية» .
نسبه ونشأته
هو صدر الدين أبو علي الحسن بن محمد بن أبي الفتوح محمد بن محمد بن محمد بن عَمْرُوْك بن محمد بن عبد الله بن حسن بن القاسم بن علقمة بن النضر بن معاذ بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، القرشي التيمي البكري الصوفي . يرجع أصل أسرته إلى المدينة المنورة حيث تحول جدهم عمروك وسكن نيسابور فانتسبوا إليها، غير أن ولادة الصدر البكري كانت في دمشق سنة 574 هـ .
رحلاته وشيوخه
طاف البكري في طلب الحديث وسمع في أقطار واسعة؛ فسمع في مكة قديمًا من جده لأمه أبي حفص المَيَانَشِي، وبدمشق من حنبل بن عبد الله الرصافي وابن طبرزد وأسمع منهما ابنته شامية . وارتحل إلى خراسان والعراق وبلاد الشام ومصر؛ فسمع بهراة من أبي رَوْح الهروي، وبنيسابور من المؤيد الطوسي وزينب الشَّعْرِيَّة، وبأصبهان من أبي الفتوح بن الجنيد وعين الشمس الثقفية وحفصة بنت حَمْكَا، وبمرو من أبي المظفر بن السمعاني، وببغداد من ابن الأخضر، كما سمع بالموصل وإربل وحلب وهمذان ومصر .
شيوخه وتلاميذه ونشاطه العلمي
عُني بالحديث وجمع العالي والنازل وحدث بالكتب الطوال؛ وصنف «الأربعين البلدانية» التي خرّجها عن أربعين شيخًا في أربعين بلدًا عن أربعين صحابيًا من أربعين مصنفًا، وتتبع طرق حديث «من كذب علي»، وشرع في تأليف ذيل على «تاريخ دمشق» للحافظ ابن عساكر لكن مسودته عُدمت .
سمع منه ابن الصلاح والزكي البِرْزَالِي، وروى عنه جماعة من المحدثين؛ منهم عبد العظيم الدمياطي، والقطب القسطلاني، وعماد الدين بن البالسي، والبدر بن التوزي، وأحمد بن مُزَيْز، وأبو عبد الله بن الزراد، ومحمد بن المحب، وزين الدين الحريري .
مناصبه ومكانته
تولى الحسبة بدمشق ومشيخة الشيوخ والخوانك، وكان سفيرًا للدولة، ونفق أمره وعظمت منزلته في أيام الملك المعظم عيسى بن العادل .
وقد تباينت فيه أقوال المحدثين؛ فوصفه عمر بن الحاجب بأنه كان إمامًا عالمًا لَسِنًا فصيحًا مليح الشكل وأحد الرحالين، لكنه عاب عليه كثرة الدعاوى والمداعبة والمجون ومداخلة الأمراء وتجديد المظالم . ونقل الحافظ ابن عبد الواحد أنه كان إذا مر بكلمة مشكلة عند القراءة تركها ولم يبينها، وذكر البرزالي أنه كان كثير التخليط، وضعّفه الذهبي في الحديث مع الإشارة إلى أن حاله صلح في أواخر عمره .
وفاته
أُصيب بالفالج قبل وفاته بسنوات، ثم انتقل في أواخر أيامه إلى مصر، وتُوفي بها في شهر ذي الحجة سنة 656 هـ، وجاء في تحديد يومها أنه مات في الحادي عشر من ذي الحجة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنَّف حديثي يُعرف أيضًا بـ «الأربعين الكبرى» و«الأربعين البلدانية» و«الأربعين من أربعين عن أربعين»، يقوم على جمع أربعين حديثًا نبويًا استُخرجت من أربعين مصنَّفًا، عن أربعين شيخًا في أربعين بلدًا مختلفًا، مرويةً عن أربعين صحابيًا.