الصابئ، غرس النعمة
- توفي
- 480 هـ
- وُلد في
- -
غرس النعمة الصابئ (ت. 480 هـ / 1087 م)، أبو الحسن محمد بن هلال، كاتب ومؤرخ وأديب بغدادي، اشتُهر بالتدوين التاريخي والإنشاء، ويُعرف بكتابه «عيون التواريخ» ومصنفه الأدبي «الهفوات النادرة» .
نسبه ونشأته
هو محمد بن هلال بن المحسن بن أبي إسحاق إبراهيم بن زهرون بن حَيّون الصابئ الحَرّاني، ويُكنى أبا الحسن ويُلقب بغرس النعمة . نشأ في أسرة كتابية شهيرة بـبغداد؛ فوالده هو المؤرخ والكاتب هلال بن المحسن الصابئ، وجد والده هو الكاتب إبراهيم بن هلال الصابئ صاحب الرسائل في عهد عضد الدولة بن بويه .
شيوخه ومسيرته
سمع وحدث عن والده هلال بن المحسن، وعن أبي علي بن شاذان وغيرهما . اشتغل بالكتابة والترسل، ونال حظوة ومكانة محترمة عند الخلفاء والوزراء والملوك . كما كان له إسهام في العناية بالكتب؛ فأنشأ داراً ببغداد أوقف فيها أربعة آلاف مجلد في فنون العلم المختلفة .
إسهامه ومكانته
برز في التأريخ والأدب، وألّف كتابه «عيون التواريخ» ذيَّل به على تاريخ والده المتصل بتاريخ ثابت بن سنان المذيَّل على تاريخ محمد بن جرير الطبري، واستوعب فيه الأحداث من سنة 448 هـ إلى سنة 479 هـ . وذيّل كتاب «نشوار المحاضرة» لـالمحسن بن علي التنوخي بكتاب سماه «الربيع» شرع في تدوينه سنة 468 هـ، وصنف كتابه «الهفوات النادرة» في جمع السقطات والنوادر الأدبية . وُصف بأنه كان فاضلاً أديباً مترسلاً، صاحب صدقة ومعروف وإحسان كثير ومروءة ظاهرة، في حين غمزه عبد الله بن المبارك السَّقطي وضعّفه .
وفاته
توفي في شهر ذي القعدة سنة 480 هـ (1087 م) . دُفن في بادئ الأمر في داره بشارع عوف في الجانب الغربي ببغداد، ثم نُقل إلى الكوفة فدُفن بمشهد أمير المؤمنين، وتَرَك بعد موته تركةً بلغت سبعين ألف دينار .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في النوادر والأخبار الأدبية، يجمع طرائف زلات اللسان وسقطات العقلاء والمغفلين والحكايات المتصلة بها، متناولاً عثرات القول والفعل التي تقع في سياق السهو والغفلة سواء صدرت عن أهل النباهة أو العامة.