الصبان

توفي
1206 هـ
وُلد في
القاهرة

محمد بن علي الصبان (ت. 1206 هـ / 1792 م) عالم باللغة والنحو والمعقولات من مصر، شافعي المذهب، اشتُهر بحاشيته على شرح الأشموني لألفية ابن مالك .

نشأته وسلوكه

ولد أبو العرفان محمد بن علي الصبان في القاهرة ونشأ بها فقيراً، وحفظ القرآن الكريم والمتون واجتهد في تحصيل العلوم . كان في مبدأ أمره مائلاً إلى الخمول، ثم تولى وظيفة التوقيت بالصلاة في ضريح الإمام الشافعي بعد تجديد عبد الرحمن كتخدا له، وسكن هناك مدة قبل أن يترك الوظيفة وينقطع للعلم .

سلك الصبان طريق التصوف؛ فتلقى الطريقة الشاذلية وتلقين الذكر عن عبد الوهاب العفيفي المرزوقي، وأخذ الطريقة الوفائية عن أبي الأنوار محمد السادات، وهو الذي كناه بأبي العرفان .

شيوخه

تتلمذ الصبان على جمع من علماء عصره في مصر؛ فدرس الحديث والتفسير والأصول والمعقولات والعربية على شيوخ منهم: حسن المدابغي، وأحمد بن عبد الفتاح الملوي، والسيد البليدي، ومحمد بن سالم الحفني، وعبد الله الشبراوي، وأحمد الجوهري، والعدوي، والأجهوري .

مكانته العلمية

تمهر الصبان في العلوم العقلية والنقلية، وشارك في النحو واللغة والبلاغة والعروض والمنطق والسيرة والحديث والهيئة . أقرأ الكتب المعتبرة في حياة أشياخه، واشتهر بالتحقيق والتدقيق والمناظرة، وشاع فضله في مصر والشام وتخرج على يديه عدد من الطلاب .

حظيت حاشيته على شرح الأشموني لألفية ابن مالك باحتفاء واسع بين العلماء لما حوته من تحريرات وتدقيقات نحوية وصرفية، حتى علق عليها متأخرو الأزهر تقريرات مستقلة . كما نظم أرجوزة «الكافية الشافية في علمي العروض والقافية» وشرحها، وصنف كتاب «إسعاف الراغبين في سيرة المصطفى وأهل بيته الطاهرين» .

وفاته

توفي الصبان في القاهرة في شهر جمادى الأولى سنة 1206 هـ (الموافق نحو 1791 أو 1792 م) إثر علة أصابته بالسعال وقصبة الرئة، وصُلي عليه في الجامع الأزهر بمشهد حافل ودُفن بالبستان .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في النحو والصرف، وُضع حاشيةً جامعة على شرح نور الدين علي بن محمد الأشموني المسمّى «منهج السالك إلى ألفية ابن مالك». يهدف الكتاب إلى خدمة شرح الأشموني وتهذيب معانيه عبر تلخيص زبدة ما كتبه المشايخ السابقون عليه، مع التنبيه على ما وقع لبعضهم من أوهام وإضافة ما ظهر من تحريرات وتدقيقات نحوية وصرفية، متبعاً أبواب الألفية وشرحها بشكل متكامل.