الرقيق القيرواني

توفي
425 هـ
وُلد في
القيروان

الرقيق القيرواني (ت. نحو 425 هـ / 1034 م) كاتب ومؤرخ وأديب من أهل القيروان، عُرف بكتابة الحضرة في الدولة الصنهاجية وبمصنفاته في أخبار إفريقية والأدب .

نسبه ونشأته

هو أبو إسحاق إبراهيم بن القاسم، ويُعرف بالرقيق أو ابن الرقيق القيرواني . نشأ في مدينة القيروان وتأدّب بها، وجمع بين صناعة الإنشاء ورواية الأخبار والتاريخ والشعر .

عمله ورحلته إلى مصر

تولى الرقيق كتابة الحضرة في ديوان الدولة الصنهاجية في إفريقية، واستمر في هذه الخدمة زهاء نصف قرن . وفي سنة 388 هـ، توجّه إلى القاهرة في سفارة رسمية صحبة القائد جعفر بن حبيب حاملًا هدية من أمير إفريقية نصير الدولة باديس بن المنصور الصنهاجي إلى الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله .

وخلال مقامه بمصر اختص بالقاضي أبي عبد الله محمد بن النعمان، وأنشده قصيدة نظمها في فتح مدينة صور والظفر بالعلّاقة الثائر بها، فعُرضت القصيدة على الحاكم بأمر الله، فأمر له بألف درهم وأربعة ثياب وأربع عمائم . عاد بعدها إلى القيروان لمواصلة أعماله الكتابية والتأليفية .

مكانته الأدبية والتاريخية

حظي الرقيق بمكانة رفيعة بين أدباء ومؤرخي عصره؛ إذ وصفه معاصره ابن رشيق القيرواني بأنه: «شاعر سهل الكلام محكمه، لطيف الطبع، غلب عليه اسم الكتابة وعلم التاريخ وتأليف الأخبار وهو بذلك أحذق الناس» .

كما عدّه المؤرخ ابن خلدون المرجع الأول في تاريخ المغرب، قائلًا في مقدمته: «ابن الرقيق، مؤرخ إفريقية والدول التي كانت بالقيروان ولم يأت من بعده إلا مقلد» . ومن أشهر آثاره التي اعتمد عليها المؤرخون كتاب تاريخ إفريقية والمغرب، إضافة إلى مصنفه الأدبي قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور .

وفاته

توفي الرقيق القيرواني على الأرجح في وطنه القيروان نحو سنة 425 هـ ، بينما أوردت مصادر أخرى وفاته سنة 383 هـ، وثبتت حياته بعد ذلك التاريخ لرحلته إلى مصر سنة 388 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات