الرضي الأستراباذي

توفي
686 هـ
وُلد في
-

الرضي الأستراباذي (ت. نحو 686 هـ / 1287 م) عالم نحوي ولغوي، اشتُهر بشرحه لكتابَي «الكافية» في النحو و«الشافية» في الصرف لـابن الحاجب .

نسبه وسيرته

هو محمد بن الحسن، نجم الدين، ويُلقب أيضاً بـ«نجم الأئمة» و«نجم الملة والدين» . نُسب إلى مدينة أستراباذ من أعمال طبرستان . لم تُفصّل كتب التراجم أخباره ونشأته وشيوخه، حتى ذكر جلال الدين السيوطي أنه لم يقف على اسمه ولا على شيء من ترجمته سوى إنجازه لمؤلفاته وتاريخ وفاته التقريبي . سكن في أواخر حياته بجوار المشهد الغروي في النجف، وفيه أملى مصنفاته وفرغ من تحريرها .

منهجه ومكانته العلمية

عُرف بالتحقيق ودقة النظر والاستقصاء في تعليل المسائل النحوية والصرفية؛ وجمعت دراساته بين بسط القواعد وتوجيه الأدلة النقلية والنظرية، مع كثرة الأبحاث والمناقشات مع المتقدمين والاختيارات الخاصة التي انفرد بها، دون تعصب لمذهب نحوي بعينه وإن كان بصري النزعة في غالب أمره .

حظي شرحه لـ«الكافية» بعناية فائقة وتداوله العلماء وشيوخ العصر في دروسهم وتآليفهم ، ووضع عليه السيد الشريف الجرجاني حاشية وتعليقات ، كما ألف عبد القادر البغدادي كتابه «خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب» في شرح شواهده الشعرية . ونقل البقاعي أن هذا الشرح لم يدخل الديار المصرية إلا بعد عصر أبي حيان الأندلسي وابن هشام الأنصاري . كما صنف شرحاً موسعاً على «الشافية» لابن الحاجب في علمي الصرف والخط، جمع فيه دقائق التصريف ولغات العرب واختلاف المذاهب .

مذهبه ووفاته

نُسب في كتب التراجم إلى التشيع؛ ونقل طاش كبرى زاده وصاحب «أبجد العلوم» رواية تفيد ميله إلى ذلك وإيراده تعليقات نحوية تتصل بمسألة العدل في الأسماء الممنوعة من الصرف تعكس هذا الاتجاه .

توفي الأستراباذي نحو سنة 686 هـ، وقيل: سنة 684 هـ . وجاء في خطوط بعض النسخ القديمة لشروحه أنه فرغ من تدوينها بالحضرة الغروية في شوال سنة 686 هـ، بينما نصت نسخ أخرى على إتمام العمل في ربيع الأول أو ربيع الآخر سنة 688 هـ، أو في سنة 683 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف في علم التصريف يتناول بالبيان والتحليل متن مقدمة الشافية في علم التصريف والخط، التي جُمعت فيها أصول التصريف وأبنية الكلم وقواعد الخط. يقوم الكتاب على شرح مسائل الصرف واستيعابها بالتدقيق والتعليل المقارن، مع تفصيل القول في لغات العرب ولهجاتهم واختلاف المذاهب النحوية والتصريفية.