القاسم بن يوسف التجيبي
- توفي
- 730 هـ
- وُلد في
- -
القاسم بن يوسف التجيبي (نحو 670–730 هـ / 1271–1330 م) عالم ومحدث ورحالة ومسند من أهل سبتة، اشتُهر برحلته المشرقية وتدوين مروياته وأسانيده وشيوخه في مصنفه المعروف بـ «برنامج التجيبي» .
النسب والنشأة
هو القاسم بن يوسف بن محمد بن علي بن القاسم التجيبي، السبتي، البلنسي الأصل، ويُكنى بأبي القاسم ويُلقب بعلم الدين . وُلد في حدود سنة 670 هـ ونشأ بسبتة، حيث ابتدأ تعليمه وأخذ عن علمائها، فلازم أبا الحسن ابن أبي الربيع وقرأ وسمع عليه وكان آخرَ من درس في حلقته، وروى عنه تفسير القرآن وإعرابه .
رحلته وشيوخه
خرج في رحلة لأداء فريضة الحج وطلب الحديث واللقاء بالعلماء، فجاب بلاد المغرب والمشرق . أخذ بالمغرب وتونس وبجاية عن عدد من الشيوخ، منهم قاضي الجماعة بتونس أبو العباس بن الغماز الخزرجي، وأبو إسحاق بن عبد الرفيع، وأحمد بن يوسف الفهري اللبلي، وقاضي الجماعة ببجاية أبو العباس الغبريني .
ثم ارتحل إلى المشرق، فسمع بـمصر والإسكندرية والشام؛ فلقي في مصر قاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة والتقى بـابن دقيق العيد والحافظ عبد المؤمن الدمياطي، وسمع بالثغر من الغرافي، وفي دمشق سمع من ابن القواس وشرف الدين الفخر بن عساكر وطائفة من المحدثين . وقد وثق مشاهداته وتراجم شيوخه وأعلام عصره في رحلته الموسومة بـ «مستفاد الرحلة والاغتراب» .
تلاميذه ومكانته
عُرف بالدقة والضبط وتحصيل الأصول والنسخ والقراءة، وعُدّ من المبرزين في علم الرواية وتقييد الأسانيد بين علماء المغرب . لقيه الحافظ شمس الدين الذهبي في دمشق وأثبت له رواية حديث عن مئة شيخ ووصفه بالفضيلة والإتقان .
روى عنه وحدّث عنه جماعة من الآخذين، منهم المحدث الرحالة محمد بن جابر الوادي آشي، وأبو عبد الله محمد بن سعيد الرعيني، وعبد الواحد بن منديل الأنصاري الفاسي .
وفاته
تأخرت وفاته إلى نحو سنة 730 هـ (1330 م) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
فهرس ومشيخة ينتمي إلى جنس الفهارس والبرامج الشائعة في التقليد العلمي المغاربي والأندلسي، خُصص لتقييد المرويات والأسانيد المتصلة وإثبات الشيوخ الذين تم الأخذ عنهم، بالإضافة إلى توثيق سماع الكتب والدواوين والمصنفات المتلقاة في الرحلات والمقام بمختلف طرق الرواية من قراءة وسماع وإجازة ومناولة.