القلانسي

توفي
521 هـ
وُلد في
واسط

أبو العز القلانسي (435–521 هـ / 1043–1127 م) مقرئ عراقي شافعي من أهل واسط، عُرف بكونه مقرئ العراق في عصره، واشتهر بمصنفه «إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي في القراءات العشر» .

اسمه ونشأته

هو محمد بن الحسين بن بُندار الواسطي، أبو العز القلانسي ، وقيل في نسبه: محمد بن الحسين بن علي بن بندار بن منذر . ولد بمدينة واسط سنة 435 هـ، وبها نشأ وتفقه على المذهب الشافعي .

شيوخه وتلاميذه

أخذ القراءات عن جماعة من الأئمة؛ فقرأ بالروايات المشهورة والشاذة على أبي علي غلام الهراس، وقرأ بكتاب «الكامل» على مؤلفه أبي القاسم الهذلي . ورحل إلى بغداد سنة 461 هـ، فسمع من أبي جعفر بن المسلمة، وابن المأمون، وأبي الحسين بن المهتدي بالله، ومضى إلى قرية أوانا فقرأ بها ختمة لعاصم على أبي الفوارس محمد بن العباس الأواني .

تصدّر للإقراء في واسط وقصده الطلاب من مختلف النواحي، وقرأ عليه خلق كثير؛ من أبرزهم سبط الخياط، وأبو الفتح المبارك بن زريق الحداد، وعلي بن عساكر البطائحي، وأبو بكر عبد الله بن منصور بن الباقلاني، وهبة الله بن وفاء بن النيار .

مكانته وآراؤه

عُدّ القلانسي من أئمة القراءات العارفين بعللها وطرقها وغوامضها مع علو الإسناد، وكان مصنفه «إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي» رائجاً عند العراقيين كمنزلة كتاب «التيسير» ، كما وضع كتاب «الكفاية الكبرى» أوسع منه . وأثنى عليه خميس الحوزي فوصفه بأنه أحد الأئمة الأعيان في علوم القرآن وأنه حسن الخط جيد النقل ذو فهم .

نُسب إلى الرفض في رواية نقلها أبو سعد السمعاني عن عبد الوهاب الأنماطي الذي أساء الثناء عليه، غير أن السمعاني أورد للقلانسي أبياتاً شعرية ردّ بها هذه النسبة، أظهر فيها تفضيل الخلفاء الراشدين الأربعة وتبرأ من بغضهم وموالاة علي بن أبي طالب مع معاداتهم .

وفاته

توفي في واسط في شهر شوال سنة 521 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف في علم القراءات، يجمع القراءات القرآنية العشر بطرقها ورواياتها دون الاقتصار على السبع، مع اشتراط الأشهر في النقل واختيار ما قُطع به. وتتوزع مادته على ثلاثة أقسام رئيسة تشمل الأسانيد والروايات، وأبواب الأصول مع بيان اختلاف القراء والاستشهاد لكل جزئية، وفرش الحروف بدءاً من البسملة وسورة الفاتحة إلى سائر سور القرآن مع ختم كل سورة بذكر ياءاتها إن وُجدت.

  • كتاب في علم القراءات القرآنية يهدف إلى جمع القراءات العشر المتواترة برواياتها وطرقها وبيان أصولها وفرشها. وتنتظم مادته في ثلاثة أقسام رئيسة؛ يُفتتح بالأسانيد المتصلة إلى أئمة القراءات، ثم الأصول التي تستعرض القواعد الكلية المطردة مع الاستشهاد عليها، ثم الفرش الذي يرتب الكلمات المختلف فيها على ترتيب سور المصحف بدءاً من الفاتحة حتى نهاية القرآن مع ذكر ياءات الإضافة والزوائد.