القابوني

توفي
869 هـ
وُلد في
-

عبد الرحمن بن خليل القابوني (784–869 هـ / 1382–1465 م) فقيه شافعي ومحدث ومقرئ وصوفي دمشقي، اشتُهر بالنيابة في الإمامة والخطابة بالجامع الأموي، وعُرف بمصنفه «بشارة المحبوب بتكفير الذنوب» .

اسمه ونشأته

هو زين الدين عبد الرحمن بن خليل بن سلامة بن أحمد بن علي بن شريف بن مؤنس (وقيل: بن يوسف بن شريف) الأذرعي الأصل، القابوني الدمشقي الشافعي، ويُعرف بـ «ابن الشيخ خليل» . ترجع أصول أسرته إلى أذرعات في حوران، ووُلد ونشأ في قرية القابون من ضواحي دمشق سنة 784 هـ (وقيل سنة 787 هـ) . وكان والده الصلاح خليل بن سلامة رجلاً عابداً ونسّاخاً اشتُهر بالصلاح والعبادة وكثرة الحج والإحسان .

تعليمه وشيوخه وتلاميذه

حفظ القرآن الكريم وجوّده في صباه، وحفظ الشاطبية، وتفقه في المذهب الشافعي . رحل في طلب العلم وسماع الحديث النبوي، فسمع بدمشق والقاهرة والخليل، وتصدّر للتحديث والإقراء .

أخذ عنه وسمع منه جماعة من أعيان عصره؛ فكان ممن لازمه المؤرخ عبد القادر بن محمد النعيمي ، وقرأ عليه القاضي شهاب الدين أحمد بن محمود بن الفرفور وسمع منه بعض مروياته ، كما عدّه الحافظ شمس الدين السخاوي في شيوخه .

وظائفه ومسيرته العلمية

سكن بدمشق ونزل بمسجد العنابية، وتولى النيابة في الخطابة والإمامة بـجامع بني أمية الكبير . واعتنى بالتصنيف في الوعظ والرقائق والحديث، فألّف كتابه «بشارة المحبوب بتكفير الذنوب» (ويُعرف أيضاً باسم «بشارة المحبوب بغفران الذنوب») في الترغيب وأسباب المغفرة وفضائل الأعمال المكفرة للخطايا، ورسالة «النصيحة للحر والعبد باجتناب الشطرنج والنرد»، وكتب حواشي على تخريج أحاديث الإحياء للحافظ زين الدين العراقي .

وفاته

توفي القابوني بدمشق يوم الخميس السابع من شعبان سنة 869 هـ / 1465 م، ودُفن في مقبرة باب الصغير .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنّف في الرقائق والموعظة وأسباب المغفرة والترغيب، يختص بجمع الأحاديث والآثار الواردة في فضائل الأعمال المكفّرة للخطايا وموجبات رحمة الله وغفرانه، وعُرف أيضاً في بعض المصادر وفهارس المخطوطات باسم «بشارة المحبوب بغفران الذنوب».