النعيمي

توفي
927 هـ
وُلد في
دمشق

عبد القادر بن محمد النعيمي (845–927 هـ / 1441–1521 م) مؤرخ ومحدث وفقيه شافعي من أهل دمشق، ونائب في قضائها، اشتهر بكتابه «الدارس في تاريخ المدارس» .

نسبه ونشأته

هو عبد القادر بن محمد بن عمر بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن عبد العظيم بن خلد بن نعيم، ويُكنى بأبي المفاخر، وأبي البركات، وأبي صالح، ويُلقب بمحيي الدين وزين الدين . وتعود نسبته إلى جده الأعلى نعيم، وقيل إلى جدة عليا اسمها نعيمة، وتعود أصول أسرته إلى إسعرد .

ولد في دمشق عند أذان صلاة الجمعة في الثاني عشر من شوال سنة 845 هـ (وقيل في الحادي عشر منه، وقيل سنة 846 هـ)، في حكر التربة الذهبية قبلي الجامع القديم بجوار الزاوية الرفاعية بسويقة ميدان الحصى قرب القبيبات، وكانت والدته ربيبة ناصر الدين التنكزي .

شيوخه وتعليمه

حفظ النعيمي القرآن وقرأه على جماعة منهم الشهاب المقدسي وابنه إبراهيم إماما الجامع المنجكي، ودرس الفقه والأصول فقرأ منهاج الطالبين وألفية البرماوي، وتلقى العربية والأصول عن الزين الشاوي . ولازم في الحديث والفقه برهان الدين الناجي، وزين الدين عبد الرحمن بن خليل القابوني، وشمس الدين محمد بن عبد الرزاق الأريحي، وزين الدين خطاب الغزاوي .

مكانته وقضاؤه

تولى النعيمي نيابة القضاء الشافعي بدمشق، وعُدَّ مؤرخها في عصره وأحد محدثيها البارزين . واعتنى بتوثيق المعاهد العلمية والأوقاف وتراجم المدرسين والقضاة، فوضع كتابه «الدارس في تاريخ المدارس» المعروف أيضًا بـ«تنبيه الطالب وإرشاد الدارس فيما بدمشق من الجوامع والمدارس»، كما ألف في تراجم معاصريه كتاب «العنوان في ضبط مواليد ووفيات أهل الزمان» الذي ذيل عليه لاحقًا ولده محيي الدين يحيى، وصنف «تذكرة الإخوان في حوادث الزمان» .

وفاته

توفي النعيمي في دمشق سنة 927 هـ (1521 م)، ودُفن بمقبرة تربة الحمرية .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف تاريخي يُعنى بتوثيق المعاهد العلمية والأوقاف في مدينة دمشق وضواحيها. يتناول تاريخ المدارس والدور الدينية والعلمية ونشأتها وتطور حركتها التعليمية، مع بيان مواقعها الجغرافية وواقفِيها وشروطهم ونصوص حججهم الوقفية، إلى جانب تراجم العلماء والقضاة الذين تولوا التدريس والمشيخة فيها.