النواجي، شمس الدين

توفي
859 هـ
وُلد في
القاهرة

شمس الدين النواجي (788–859 هـ / 1386–1455 م) أديب وشاعر وناقد ولغوي مصري شافعي، اشتهر ببراعته في فنون الأدب والبديع والنوادر .

نشأته وتعليمه

هو محمد بن حسن بن علي بن عثمان النواجي، الشافعي، ولقبه شمس الدين . يُنسب إلى قرية نواج التابعة لإقليم الغربية في مصر بالقرب من المحلة الكبرى، ثم سكن القاهرة . وُلد في القاهرة بعد سنة 785 هـ، وقيل سنة 788 هـ .

نشأ في زاوية الإبناسي بالمقسم في القاهرة؛ فحفظ القرآن الكريم، ومتونًا منها عمدة الأحكام والتنبيه وألفية ابن مالك والشاطبية . وتلا القرآن تجويدًا على ابن الجزري وقرأ عليه لبعض القراءات السبع، كما تلا على الزراتيني . وأخذ الخط المنسوب عن ابن الصانع .

شيوخه ورحلاته

تلقى النواجي الفقه عن الشمس البرماوي والبرهان البيجوري، وأخذ النحو والمعقول عن العز بن جماعة وبدر الدين الدماميني وشمس الدين البساطي وسبط ابن هشام . وروى الحديث عن ولي الدين العراقي وابن حجر العسقلاني والنور ابن سيف الإبياري، وحصل على إجازات من زين الدين العراقي وابن الملقن ونور الدين الهيتمي .

زار النواجي مدينتي الإسكندرية ودمياط، وتردد إلى المحلة وغيرها من بلدان مصر . كما سافر إلى الحجاز حاجًّا مرتين؛ الأولى سنة 820 هـ والأخرى سنة 833 هـ . وتولى لاحقًا تدريس الحديث النبوي في المدرسة الجمالية والمدرسة الحسينية بالقاهرة واستمر فيهما حتى وفاته .

مكانته ومحنته

عُني النواجي بعلوم الأدب والبلاغة عناية بالغة حتى برع فيها وفاق أهل عصره، ونظم الشعر الفائق وأنشأ النثر وطارح العلماء والأدباء . وكانت بينه وبين معاصريه مساجلات ومناظرات أدبية؛ إذ صنف كتابه «الحجة في سرقات ابن حجة» في نقد معاصره ابن حجة الحموي . كما صنف كتاب «الشفاء في بديع الاكتفاء» في علوم البديع والبلاغة . وقد واجه محنة بسبب كتابه «حلبة الكميت» الذي عقده في أدبيات الخمريات وأوصافها ونوادرها .

وفاته

توفي النواجي في القاهرة في الخامس والعشرين من شهر جمادى الأولى سنة 859 هـ (الموافق لسنة 1455 م) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • الشفاء في بديع الاكتفاء هو مصنَّف بلاغي في علم البديع، خُصِّص لبيان حقيقة أسلوب «الاكتفاء» وأحكامه وأقسامه وشواهده، حيث يتناول هذا النوع البديعي القائم على حذف بعض الكلام والاستغناء بدلالة الموجود اللفظية عليه.