المفضل الجندي

توفي
308 هـ
وُلد في
-

المفضل الجندي (توفي 308 هـ / 920 م) هو أبو سعيد المفضل بن محمد بن إبراهيم الشعبي الجندي، محدث ومقرئ يماني نزل مكة، اشتُهر بكتابه «فضائل مكة» .

نسبه ونشأته

يرجع نسبه إلى التابعي عامر بن شراحيل الشعبي؛ فهو المفضل بن محمد بن إبراهيم بن مفضل بن سعيد بن عامر الشعبي الكوفي ثم الجندي . ولُقّب بالجَنَدي نسبة إلى بلدة الجَنَد في اليمن .

طلبه للعلم وشيوخه وتلاميذه

تلقى الجندي الحديث والقراءات؛ فروى حروف القراءات عن طائفة منهم أحمد بن محمد البزي . وسَمِع في الحديث من صامت بن معاذ الجندي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، وإبراهيم بن محمد بن العباس الشافعي، وأبي حُمّة محمد بن يوسف الزبيدي، وسلمة بن شبيب النيسابوري، والحسن بن علي الحلواني .

استقر الجندي بمكة وصارت له حلقة علم في المسجد الحرام؛ حيث ذكر أبو جعفر العقيلي أنه لما قدم مكة وجد له حلقة قائمة هناك . أخذ عنه القراءاتِ ابن مجاهد وعبد الواحد بن أبي هاشم، وحدّث عنه في الرواية أبو القاسم الطبراني، وابن حبان، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو جعفر العقيلي، وأبو بكر الآجري، وابن عدي .

مكانته العلمية

عُدّ الجندي من المحدثين الثقات؛ فقد وثقه الحافظ أبو علي النيسابوري، ولما سأله الحاكم النيسابوري عنه أجاب: «ما كان إلا ثقة مأموناً وما قيل فيه قط إلا في رواية حديث يعقوب بن عطاء، عن الزهري قصة الإفك... فعلى أي شيء يوضع هذا منه؟ قال: على الوهم فقط» . ووصفه ابن حبان بالشيخ الصالح بمكة، ونعته شمس الدين الذهبي بالمقرئ المحدث الإمام ومحدث مكة . اعتنى بجمع الآثار المسندة في تاريخ الحرمين وفضائلهما، ومن مصنفاته في ذلك كتاب «فضائل مكة» وكتاب «فضائل المدينة» .

وفاته

توفي الجندي سنة 308 هـ بحسب ما أرّخه أبو القاسم بن منده وهو القول الأشهر، في حين ذكر السمعاني وفاته بعد سنة 310 هـ، وعدّ ابن حجر العسقلاني ذلك وهماً منه .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف حديثي يجمع الأحاديث والآثار الواردة في فضائل المدينة المنورة ومكانتها الدينية، ويورد مرويات مسندة تتعلق بحرمتها وخصائصها وما جاء في حراستها.

  • مصنف مسند يُعنى بجمع فضائل مكة المكرمة وأخبارها والآثار الواردة فيها، إضافة إلى تاريخ البلد الحرام وخصائص المسجد الحرام والكعبة المشرفة، وفضل العبادات والمجاورة فيه ومضاعفة الأجور.