الموصلي، أبو بكر
- توفي
- 797 هـ
- وُلد في
- الموصل
أبو بكر الموصلي (734–797 هـ / 1334–1395 م) هو فقيه شافعي وصوفي ولغوي، أصله من الموصل واستقر في الشام وبيت المقدس، واشتُهر بالتصوف والتدريس والتأليف .
اسمه ونشأته
هو أبو بكر بن علي بن عبد الله بن محمد الشيباني، تقي الدين، وكنيته أبو محمد ، وورد في بعض المصادر باسم أبو بكر بن عبد الله الموصلي، أو سُمي محمد بن عبد الله . وُلد في مدينة الموصل سنة 734 هـ ونشأ بها، وبدأ تعليمه فيها فحفظ كتاب «الحاوي الصغير» ثم كتاب «التنبيه في الفقه الشافعي» .
رحلته وحياته العلمية
انتقل في شبابه إلى دمشق وسكن في القبيبات، وكان يتكسب من حرفة الحياكة مع اشتغاله بطلب العلم ومخالطة الصوفية . اشتغل بـالفقه الشافعي والحديث النبوي حتى عَلِق بذهنه الكثير منه، ونظر في كلام أهل التصوف، ولازم الشيخ قطب الدين مدة .
أخذ يُدرّس للناس كتابي «التنبيه» و«منازل السائرين»، وعُقدت له مجالس للوعظ والإرشاد كان يبدي فيها النكت اللطيفة والفوائد الغريبة . وصنّف رسائل ومؤلفات منها «اللمعة الموصلية في معرفة اللغة العربية» في النحو، و«آداب المريدين» في التصوف .
مكانته وسيرته
اشتهر أمره وعلا صيته، وكَثُر أتباعه ومريدوه، وقصده الأكابر والعلماء، وكان ممن لازم مجلسه وبالغ في تعظيمه الشيخ شهاب الدين الزهري والشيخ شمس الدين الصرخدي . حج الموصلي مرات عدة، واتصل خبره بالسلطان فعظّمه وزارَه في منزله وصعد إليه في عِليّته وأمر له بصلة مالية فامتنع عن قبولها، وكان يكاتب السلطان بالشفاعات فيقضيها له . وتميزت طريقته في صحبة مريديه بنظام خاص؛ إذ كان لا يعامل أحداً من أصحابه تجارياً ولا يأكل بعضهم لبعض شيئاً .
وفاته
استقر الموصلي في أواخر حياته في القدس، وتوفي بها في شهر شوال سنة 797 هـ—وحُدّد تاريخ وفاته بالحادي عشر من شوال—وقد تجاوز الستين من عمره، ودُفن بمقبرة مأمن الله (ماملا) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
معجم لغوي يهدف إلى التمييز بين حرفي الضاد والظاء، وبيان وجوه استعمالهما في كلام العرب وضبط المفردات ومعانيها. يعرض الكتاب المواد اللغوية مرتبة وفق حروف المعجم، موضحًا دلالاتها وتصاريفها ومشتقاتها.