المراغي، أبو حفص
- توفي
- 778 هـ
- وُلد في
- -
أبو حفص المراغي (679–778 هـ / 1280–1376 م) محدث ومسند شامي من أهل دمشق، عُرف بـ «ابن أُمَيلة»، واشتُهر بعلو الإسناد وكثرة الرواية والتفرد بها في عصره .
نسبه ومولده
هو عمر بن الحسن بن مَزْيَد بن أُمَيلة بن جُمَعة بن عَيْدان وقيل: «ابن جهم»، زين الدين وقيل سراج الدين، المراغي الأصل، ثم الحلبي، الدمشقي، المِزّي . وُلد في الثامن عشر من شهر رجب سنة 679 هـ، وقيل: سنة 680 هـ، وقيل: سنة 682 هـ . وكان والده حسن بن مزيد مقدماً في الإقراء، حريصاً على إحضاره وإسماعه الحديث على الشيوخ في صغره ، وتولى أبو حفص الأذان بالجامع المرجاني في قرية المزة بظاهر دمشق . وكان له نظم وشعر لطيف .
شيوخه وروايته
سمع الحديث من جماعة من كبار مسندي الشام، في مقدّمتهم المسند المعمَّر الفخر ابن البخاري علي بن أحمد المقدسي الصالحي، وإبراهيم بن مسعود بن عبد الله الحُوَيْري الدمشقي، وأبو عبد الله محمد بن عبد المؤمن الصوري . وروى بسنده العالي كتب السنة الكبار، وتفرد عن شيوخه برواية «جامع الترمذي» و«سنن أبي داود» ، وجُمعت مروياته وعواليه في جزء حديثي بعنوان مشيخة أبي حفص المراغي خرّجه له الحافظ صدر الدين سليمان بن يوسف الياسوفي المقدسي .
مكانته وتلاميذه
كان صبوراً على التحديث والإسماع، ربما قرأ وسمع اليوم الكامل دون ضجر، وتصدّر للتحديث نحواً من خمسين سنة، فقُصد بالرحلة وعلا إسناده حتى وُصف بـ «مسند الشام»، ولقّبه الحافظ ولي الدين ابن العراقي بـ «مسند الدنيا» و«معمر الوقت» .
روى عنه جمع من كبار الأئمة والحفاظ، منهم الذهبي، وزين الدين العراقي وولده ولي الدين أحمد، وابن رجب الحنبلي، وجمال الدين محمد بن عبد الله بن ظهيرة المخزومي، وشمس الدين ابن الجزري .
وفاته
توفي في الثامن عشر من شهر ربيع الآخر سنة 778 هـ، وقيل في ثامنه، بقرية المزة بظاهر دمشق، بعد أن قارب مئة عام من عمره .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يجمع مرويات مسندة انتُخبت وخُرّجت من شيوخ السماع، ويشتمل على أحاديث مروية بأسانيد عالية مع إبراز ما وقع فيها من تفرد بالسماع.