المراغي، أبو بكر
- توفي
- 816 هـ
- وُلد في
- القاهرة
أبو بكر المراغي (727–816 هـ / 1327–1414 م) فقيه شافعي ومحدث ومؤرخ، وُلد في القاهرة واستوطن المدينة المنورة وولي قضاءها، واشتُهر بكتابه «تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة» في تاريخ المدينة .
النسب والنشأة
هو أبو بكر بن الحسين بن أبي حفص عمر بن أبي عبد الله محمد بن يونس بن أبي الفخر محمد بن عبد الرحمن بن نجم بن طولون، القرشي العبشمي الأموي العثماني المراغي المصري ثم المدني، الملقب بزين الدين، ويُكنى بأبي محمد وأبي بكر، وقيل إن اسمه عبد الله والمشهور أن اسمه كنيته . وُلد بالقاهرة سنة 727 هـ، وقيل قبل سنة 730 هـ، ونشأ بها وأقبل على طلب العلم والتفقه .
شيوخه وتعليمه
تلقى الفقه في مصر واشتغل عند تقي الدين السبكي، ولازم جمال الدين الإسنوي حتى برع وأذن له بالإفتاء، وقرأ عليه زوائد المنهاج الأصلي، وحضر دروس شمس الدين ابن اللبان . وسمع الحديث من جماعة منهم صالح بن مختار وأحمد بن كشتغدي، وتحصل على إجازات من مسندي وقته كـأحمد بن أبي طالب الحجار وعلم الدين البرزالي وجمال الدين المزي .
استيطانه المدينة ومناصبه وتلاميذه
انتقل إلى الحجاز واستوطن المدينة المنورة نحو خمسين سنة، وتولى بها القضاء والخطابة والإمامة سنة 809 هـ، ثم صُرف بعد سنة ونصف، كما أقام بـمكة سنتين . عكف على التدريس والتحديث والتصنيف، فأتم كتابه في تاريخ المدينة «تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة» سنة 766 هـ، ووضع في الفقه كتاب «الوافي بتكملة الكافي» مكملاً به شرح شيخه الإسنوي على منهاج الطالبين للنووي، واختصر السيرة النبوية في «روائح الزهر» .
أخذ عنه الحديث جماعة من كبار علماء عصره، ومنهم ابن حجر العسقلاني الذي لقيه بمكة وبمنى والمدينة وقرأ عليه، وروى عنه ابنه محمد أبو الفتح، وحفيده أبو الرضا، وعبد الرحمن بن حسين بن القطان، وتاج الدين عبد الوهاب بن علي الزرندي .
وفاته
توفي في المدينة المنورة في شهر ذي الحجة سنة 816 هـ عن عمر قارب تسعين عاماً .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي ينتمي إلى نمط الأربعينات، يُعرف أيضًا بـ «أربعون حديثًا عن أربعين شيخًا من عوالي المجيزين». يضم أربعين حديثًا نبويًا مروية عن أربعين شيخًا ممن تحُمّل عنهم بطريق الإجازة، مع العناية بانتقاء الأسانيد العالية لهؤلاء المجيزين وتخريجها من أصول المرويات.
مصنّف في علم الحديث ورواية الأثبات يجمع الشيوخ ومروياتهم، حيث يسير ترتيبه على إيراد الشيوخ تباعًا مع تصدير كل ترجمة بحديث مسند، وبيان الأسانيد العالية والنازلة وما تحمّل عنهم من أجزاء وكتب ومشيخات، وتوضيح موافقة الروايات لكتب السنّة المعتمدة أو وقوعها أبدالاً لها.