الماليني

توفي
412 هـ
وُلد في
-

أبو سعد الماليني (ت. 412 هـ / 1021 م) مُحدّث وفقيه شافعي وزاهد وصوفي، لُقّب بـ «طاوس الفقراء»، واشتُهر بروايته للمصنفات الحديثية الكبرى وجمعه كتاب «الأربعون في شيوخ الصوفية» .

نسبه ونشأته

هو أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل الأنصاري الهروي الماليني، ويُكنى بأبي سعد (وجاء في بعض المواضع محرّفًا إلى أبي سعيد) . وتعود نسبته إلى قرية «مالين» الواقعة قرب هراة .

رحلاته وشيوخه

كان أحد المكثرين والجوّالين في طلب الحديث؛ فطاف أرجاء خراسان، وما وراء النهر، وبلاد فارس، وجرجان التي دخلها سنة 364 هـ، والري، وأصفهان، والبصرة، والكوفة، وبغداد، وبلاد الشام، والحجاز، ومصر، وحصّل الكتب الطوال والأصول الكبار .

سمع من جمع غفير من المحدثين والشيوخ، من أبرزهم: أبو أحمد بن عدي الجرجاني (وروى عنه كتابه «الكامل في ضعفاء الرجال»)، وأبو بكر الإسماعيلي، والحسن بن رشيق العسكري، وإسماعيل بن نجيد النيسابوري، وأبو الشيخ الأصبهاني، وأبو بكر القطيعي، ويوسف بن القاسم الميانجي .

تلاميذه ومكانته

روى عنه عدد من كبار الحفاظ والعلماء، ومنهم من مات قبله كـعبد الغني بن سعيد الأزدي وتمام الرازي، كما روى عنه أبو بكر البيهقي، والخطيب البغدادي، وأبو نصر السجزي، وأبو عبد الله القضاعي، وأبو الحسن الخلعي .

حظي الماليني بثناء واسع بين أهل الحديث؛ فوصفه الخطيب البغدادي بأنه كان «ثقةً صدوقًا متقنًا خيّرًا صالحًا فاضلًا» ، وقال عنه الحافظ أبو إسحاق الحبال: «كأن الإسناد كان يُمسك له في البلاد حتى يدركه؛ جاء إلى مصر فأدرك ابن رشيق وعاش وعاد إلى مصر وحدث بها كثيرًا» .

وفاته

ورد بغداد مرارًا وكان آخر قدوم له إليها سنة 409 هـ، حيث حدّث في رباط الصوفية عند جامع المنصور، ثم توجّه إلى مكة، ومنها استقر بمصر حتى توفي فيها يوم الثلاثاء 17 شوال سنة 412 هـ (وقيل توفي سنة 409 هـ، ونبّه الحفاظ على أنه وهم) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • يُعد كتاب «الأربعون في شيوخ الصوفية»، المعروف أيضًا باسم «أحاديث الأربعين لمشايخ الصوفية»، جزءًا حديثيًا يقتصر على إيراد أربعين حديثًا نبويًا مسندة من طريق مشايخ الصوفية، حيث يخرّج الأحاديث بأسانيدها مع اشتراط أن يكون كل حديث منها مرويًا عن شيخ صوفي معتبر، مع بيان رواية كل واحد منهم وسماعه.