المهرواني

توفي
468 هـ
وُلد في
-

أبو القاسم المهرواني (ت. 468 هـ / 1076 م) محدّث مسند وصوفي همذاني الأصل نزل بغداد، عُرف برواية الحديث وعلوّ الإسناد، واشتُهرت مروياته العالية المنتخبة المعروفة بـ«المهروانيات» .

نسبه ونشأته

هو يوسف بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد، وقيل في ترتيب نسبه: يوسف بن أحمد بن يوسف بن محمد، ويُكنى بأبي القاسم . وتُضبط نسبته «المِهْرَواني» بكسر الميم وسكون الهاء وفتح الراء والواو، وضُبطت أيضًا بفتح الميم والراء، وهي نسبة إلى مِهْرَوان؛ وهي ناحية تشتمل على قرى في إقليم همذان . انتقل إلى بغداد واستقر بها، وكان من صوفية رباط الزوزني .

شيوخه وروايته للحديث

سمع المهرواني ببغداد من طبقة الشيوخ المتقدمين، وعُمّر حتى حدّث بمروياته ؛ وكان من أبرز من روى عنهم: أبو أحمد الفرضي، وأبو عمر بن مهدي الفارسي، وأبو الحسن بن الصلت، وأبو محمد بن البيع، وعلي بن محمد بن بشران، والحسين بن الحسن الغضائري .

واعتنى الحفاظ بحديثه وعلوّ أسانيده؛ فانتقى له الحافظ الخطيب البغدادي خمسة أجزاء حديثية اشتُهرت بين المحدثين وعُرفت بـ«الفوائد المنتخبة الصحاح والغرائب»، كما انتخب له ابن خيرون ثلاثة أجزاء من حديثه .

مكانته وتلاميذه

وُصف المهرواني بالصلاح والصدق والزهد والعبادة، وكان يُعدّ من ثقات النَّقَلة وبقية المشايخ المسندين في وقته .

روى عنه جمع من الأئمة والعلماء، منهم: قاضي المارستان أبو بكر الأنصاري، والزاهد يوسف بن أيوب الهمذاني، والحافظ إسماعيل بن السمرقندي، وعبد الرحمن بن محمد القزاز، ويحيى بن الطراح، والقاضي أبو الفضل الأرموي، وأبو المظفر عبد المنعم بن أبي القاسم القشيري، وأبو منصور عبد الرحمن بن أبي غالب الطاهري .

وفاته

توفي المهرواني ببغداد في الرابع عشر من شهر ذي الحجة سنة 468 هـ، وكان في عشر التسعين من عمره، ودُفن عند باب رباط الزوزني .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي يُعرف أيضًا باسم «الفوائد المنتخبة الصحاح والغرائب»، يجمع مرويات أبي القاسم يوسف بن محمد بن أحمد المهرواني الهمذاني العالية الإسناد عبر خمسة أجزاء حديثية منتخبة. يشتمل على تخريج الأحاديث وبيان عللها وطرقها والترجيح بينها، إلى جانب الكلام على أحوال الرواة جرحًا وتعديلًا وضبط أسمائهم وأنسابهم، مع ختم أجزائه بالآثار والأشعار.