اللالكائي
- توفي
- 418 هـ
- وُلد في
- -
أبو القاسم اللالكائي (ت. 418 هـ / 1027 م) فقيه ومحدث شافعي، عُرف بكونه مفيد بغداد في وقته، واشتهر بكتابه «شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة» .
نسبه ونشأته
هو هبة الله بن الحسن بن منصور (وجاء في بعض المصادر: الحسين)، الطبري الأصل، الرازي، الشافعي، ويُكنى بأبي القاسم، وقيل أبو محمد . ونسبته «اللالكائي» تعود على خلاف القياس إلى بيع اللوالك، وهي نوع من النعال التي تلبس في الأرجل . نشأ وسمع الحديث في الري، ثم قدم بغداد واستوطنها وتفقه بها .
طلبه للعلم وشيوخه وتلاميذه
تفقّه في بغداد على الشيخ أبي حامد الإسفراييني حتى برع في المذهب الشافعي . سمع في الرّي من جعفر بن عبد الله الفناكي، وعلي بن محمد القصار، والعلاء بن محمد الروياني، وسمع في بغداد من أبي القاسم عيسى بن علي الوزير، وأبي طاهر المخلص، وأبي الحسن بن الجندي، وأبي أحمد الفرضي .
روى عنه جمع من الحفاظ والعلماء، منهم أبو بكر البيهقي في مصنفاته، والخطيب البغدادي، وأبو بكر أحمد بن علي الطريثيثي، وابنه أبو بكر محمد بن هبة الله، ومكي الكرجي السلار .
مكانته العلمية
كان حافظاً فقيهاً ذا فهم وإتقان في الحديث وعلله، ووصفه الخطيب البغدادي بأنه «كان يفهم ويحفظ» ، وعُدّ من مفيدي بغداد وأوعية العلم فيها . ومما ذُكر في الرواية عنه أن خميس الحوزي أشار إلى تدليسه لشيخه علي بن محمد بن الحسن بن خزفة الصيدلاني حيث كان يسميه: «علي بن محمد النديم» . وقد صنف في أصول المعتقد كتابه «شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة»، وله كتاب «معرفة أسماء رجال الصحيحين»، وكتاب في «السنن» .
وفاته
خرج إلى مدينة الدينور لقضاء حاجة له، فتوفي بها كهلاً يوم الثلاثاء لستٍّ خلون من شهر رمضان سنة 418 هـ . ونقل الخطيب البغدادي عن علي بن الحسين العكبري أنه رآه في المنام وسأله عما فعل الله به، فقال إنه غفر له، ولما استفسره عن السبب أجابه بكلمة خفية: «بالسنة» .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف في الحديث والعقيدة يختص بجمع ما رُوي بالأسانيد من خوارق العادات والكرامات الثابتة لأولياء الله تعالى من الصحابة والتابعين ومن بعدهم.
مصنّف جامع في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة وأهل الحديث بالأسانيد والآثار، يبين أصول الاعتقاد استناداً إلى نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية وإجماع السلف.